أثار الألماني هانسي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الجدل بتصريحاته الأخيرة حول الموقف التضامني لنجمه الشاب لامين يامال، الذي رفع علم فلسطين خلال احتفالات “البلوغرانا” بلقب الدوري الإسباني فوق الحافلة المكشوفة.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة ديبورتيفو ألافيس، أعرب فليك صراحة عن عدم تأييده لخطوة يامال، قائلا: “لم يعجبني قيام لامين برفع علم فلسطين في جولتنا الاحتفالية”. واعتبر المدرب الألماني أن تركيز الفريق يجب أن ينصب حصرا على الجانب الرياضي.
وكشف مدرب الفريق الكتالوني أنه ناقش الأمر مع اللاعب ذو الأصول المغربية، مشيرا إلى أن يامال يتحمل مسؤولية خياراته، حيث قال: “لقد تحدثت معه، وإذا كان يرغب في ذلك… فهذا قراره. إنه في الثامنة عشرة من عمره، وهو سن الرشد”.
واختتم فليك حديثه بالتشديد على هوية النادي الرياضية، معتبرا أن دور الفريق يقتصر على “لعب كرة القدم وإسعاد الناس”، معبراً في الوقت ذاته عن فخره بما حققه لاعبو الفريق هذا الموسم بعيدا عن هذه الحادثة العرضية.
وتأتي هذه التصريحات لتفتح النقاش مجددا حول الحدود الفاصلة بين التعبير عن المواقف الإنسانية والسياسية للاعبين وبين الالتزامات المؤسساتية للأندية الأوروبية الكبرى.


