أسفرت عملية أمنية نفذتها عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد، مساء الأحد، عن ضبط كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية داخل منزل بدوار العثامنة، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، في إطار أبحاث قضائية مرتبطة بشبهة ترويج المخدرات.
وجاءت العملية امتدادا لتحريات كانت قد أسفرت في وقت سابق عن توقيف شخص يشار إليه بالأحرف الأولى “هـ.ط”، ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن تقود المعطيات المتوفرة لدى المحققين إلى الانتقال نحو منزل شقيقه “ن.د.ط” لإخضاعه للتفتيش.
وبمجرد وصول عناصر الدرك إلى المكان، تمكن المشتبه فيه من مغادرة المنزل والفرار إلى وجهة غير معلومة، بينما واصلت العناصر الأمنية عملية التفتيش، التي أفضت إلى العثور على 650 قرصا من نوع إكستازي، إضافة إلى 750 غراما من مخدر الشيرا في شكل صفائح، كانت معدة، وفق المعطيات الأولية، للترويج.
ولم تقتصر المحجوزات على المخدرات، إذ أسفرت العملية أيضا عن ضبط 560 أنبوبا من الغراء اللاصق الذي يستعمل في أغراض مرتبطة بالتخدير، إلى جانب ميزان إلكتروني يشتبه في استخدامه لقياس كميات المخدرات وإعدادها، فضلا عن دراجة نارية يشتبه في توظيفها في عمليات التنقل والتوزيع.
وخلال المداهمة نفسها، أوقفت عناصر الدرك امرأة تحمل الأحرف الأولى “ز.م” كانت موجودة داخل المنزل. وقد جرى وضعها تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، في انتظار تعميق البحث معها وتحديد طبيعة علاقتها بالوقائع والجهات التي قد تكون مرتبطة بهذا النشاط.
في المقابل، تتواصل التحريات الميدانية لتحديد مكان المشتبه فيه الذي تمكن من الفرار، وكشف باقي خيوط القضية، خصوصا ما يتعلق بمصدر المحجوزات والمسارات المحتملة لترويجها.
ومن المرتقب أن تساهم نتائج الأبحاث والخبرات والإجراءات القضائية اللاحقة في تحديد المسؤوليات بشكل دقيق، قبل إحالة المعنيين بالأمر على العدالة وفق ما ستخلص إليه التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


