قبل ساعات فقط من انطلاق المواجهة الحاسمة، لم يكن محيط مركب محمد الخامس مجرد فضاء لاستقبال الجماهير… بل تحول إلى مسرح لرسائل مشحونة تتجاوز حدود كرة القدم.
في الزوايا، ومع توافد الأنصار، ظهرت مجموعة من جماهير اتحاد العاصمة، التي قطعت المسافة نحو المغرب، وهي تحمل أكثر من مجرد أهازيج.
رفعت لافتة واحدة… لكنها كانت كافية لإثارة الجدل.
اسم رضا الهجهوج تصدر المشهد، في رسالة تضامن مع لاعب سبق أن حمل قميص الفريق الجزائري، قبل أن يجد نفسه مؤخرا في قلب قضية قانونية بالدار البيضاء.
اللافتة لم تكن مجرد تعبير عاطفي… بل بدت وكأنها محاولة لإقحام قصة خارج المستطيل الأخضر في واحدة من أهم مباريات الموسم.
داخل الملعب، كل شيء كان يسير نحو مواجهة متكافئة بين أولمبيك آسفي وخصمه الجزائري، بعد تعادل سلبي في مباراة الذهاب، نتيجة أبقت باب التأهل مفتوحا على كل الاحتمالات.
لكن خارج الخطوط… كانت هناك مباراة أخرى تلعب.
مباراة عنوانها: من يفرض روايته أولا؟
الجماهير قالت كلمتها مبكراً، والرسالة وصلت.
أما الرد الحقيقي… فسيكون فوق العشب، عندما تطلق صافرة البداية.


