لفظت أمواج شاطئ “ألمينا”، التابع نفوذه لعمالة المضيق-الفنيدق، عصر اليوم السبت، جثة شاب في مقتبل العمر، قضى غرقا في محاولة يائسة للعبور نحو الثغر المحتل، في واقعة تسلط الضوء مجددا على المخاطر القاتلة لرحلات الهجرة غير النظامية بسواحل المنطقة.
ووفقا لما أوردته مصادر لصحيفة “آنفانيوز”، فإن الهالك، الذي يرجح أنه يحمل الجنسية الجزائرية، فارق الحياة في عرض البحر أثناء محاولته الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة سباحة انطلاقا من إحدى النقاط الساحلية القريبة من مدينة الفنيدق، قبل أن تجر الأمواج جثمانه نحو اليابسة.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية بعين المكان؛ حيث جرى نقل جثة الفقيد إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الهوية بدقة.
وفي السياق ذاته، باشرت الجهات الأمنية المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث الأليم، واستكمال المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.


