وضعت مصالح الأمن بمدينة أكادير حدا للغموض الذي رافق خبر اختفاء سائحة ومؤثرة اسكتلندية، بعدما أظهرت نتائج الأبحاث أن الأمر لا يتعلق بأي واقعة إجرامية، بل بمغادرة طوعية لمكان إقامتها.
القضية التي أثارت اهتماما إعلاميا واسعا انطلقت عقب تداول تقارير تتحدث عن اختفاء غامض للسائحة أثناء زيارتها للمدينة، وهو ما دفع ولاية الأمن إلى التفاعل الفوري وفتح بحث دقيق لتحديد حقيقة الوضع.
ووفق معطيات أمنية، فقد تلقت قاعة القيادة والتنسيق، يوم 27 أبريل، إشعارا هاتفيا يفيد باختفاء المعنية بالأمر مباشرة بعد مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم فيه. وعلى إثر ذلك، باشرت المصالح المختصة عمليات تحقق شملت استغلال قواعد البيانات الأمنية لتحديد هويتها الكاملة، إلى جانب تتبع مسار إقامتها منذ دخولها إلى المغرب أواخر شهر مارس.
الأبحاث الميدانية المكثفة لم تتأخر في كشف الحقيقة، إذ تم العثور على السائحة داخل شقة بمدينة أكادير، حيث تبين أنها غادرت الفندق بمحض إرادتها، دون أن تتعرض لأي تهديد أو اعتداء.
وأكدت ولاية الأمن، في توضيحاتها، أن المعنية بالأمر تواصل إقامتها بالمغرب بشكل عادي، كما أنها على تواصل مستمر مع شقيقها الذي حل بدوره بالمملكة خلال الأيام الماضية، والتقى بها في أكادير.
وبهذا المعطى، تتبدد فرضية “الاختفاء الغامض”، لتحل محلها رواية أكثر بساطة، تؤكد مرة أخرى أهمية التحقق من المعطيات قبل تداولها.


