أثارت واقعة غير مألوفة داخل الأوساط السياسية في بلجيكا جدلا واسعا، بعدما تعرض أربعة وزراء على الأقل من حكومة إقليم فلاندرز لوعكة صحية مفاجئة، مساء الاثنين، عقب اجتماع رسمي لمجلس الوزراء.
الحادث وقع خلال لقاء ترأسه رئيس الحكومة الفلمنكية، حيث تناول الحاضرون وجبة تضمنت سمك التونة، قبل أن تظهر أعراض صحية على عدد من الوزراء، ما استدعى طرح فرضية التسمم الغذائي بشكل سريع.
ورغم توجيه الشبهات مباشرة نحو التونة، إلا أن هذا التفسير لا يزال محل نقاش، في ظل غياب نتائج مؤكدة تحدد السبب الحقيقي وراء ما حدث. ويرى متابعون أن تحميل المسؤولية لعنصر غذائي واحد قد يكون استنتاجًا متسرعًا.
وتطرح الواقعة عدة فرضيات، من بينها احتمال وجود خلل في شروط حفظ أو إعداد الطعام، أو عوامل أخرى قد تكون ساهمت في هذه الحالة الصحية الجماعية.
كما أعادت الحادثة النقاش حول معايير السلامة الغذائية داخل المؤسسات الرسمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفعاليات حكومية رفيعة المستوى.
وفي انتظار نتائج التحقيقات الجارية، يبقى الغموض قائمًا حول حقيقة ما جرى: هل كانت التونة السبب الفعلي، أم مجرد متهم سهل في حادث لا تزال تفاصيله غير مكتملة؟


