الأكثر مشاهدة

أسعار المحروقات تحت الضغط.. المغاربة يترقبون زيادات محتملة

عاد القلق ليخيم على الشارع المغربي مع استمرار ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم.

هذه التطورات أعادت إلى الواجهة مخاوف واسعة من انعكاسها المباشر على أسعار الوقود داخل المملكة، خاصة في ظل ارتباط السوق المحلية بتقلبات الأسعار الدولية.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبر عدد من المغاربة عن تخوفهم من زيادات جديدة مرتقبة خلال الأيام المقبلة، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعرفها أسواق الطاقة عالميا.

- Ad -

وتأتي هذه المخاوف بعد الزيادات الأخيرة التي شهدها مطلع شهر أبريل، والتي خلفت موجة استياء شعبي. فقد ارتفع سعر الديزل بـ2.68 درهم للتر الواحد، منتقلاً من 12.80 إلى 15.48 درهم، فيما صعد سعر البنزين بـ1.57 درهم ليستقر عند 15.50 درهم للتر.

ويرى متابعون أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة تلك المرتبطة بممرات نقل النفط، من شأنه أن يزيد الضغط على الأسعار، ما قد ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة، تعرف أسعار المحروقات منحى تصاعديًا ملحوظًا، الأمر الذي يجعل أي اضطراب جديد في الإمدادات أو الأسواق العالمية سببًا كافيًا لإشعال موجة غلاء جديدة.

في ظل هذا الوضع، يترقب المستهلك المغربي عن كثب تطورات السوق الدولية، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الأسعار على الاستقرار، أو احتمال دخولها مرحلة جديدة من الارتفاع.

مقالات ذات صلة