أنهت التحريات الأمنية الدقيقة والتعقب الرقمي الأنشطة الافتراضية لشاب وشابة بمدينة بركان، بعدما تبين تورطهما في استخدام منصات إلكترونية دولية لغرض جني أرباح مالية بطرق تخالف القوانين الوطنية والتشريعات الجاري بها العمل في مجال النشر الرقمي.
وفي تفاصيل التدخل الميداني، نجحت عناصر الشرطة القضائية ببركان، بناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، في تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيهما ورصد وتيرة نشاطهما عبر الشبكة العنكبوتية، مما أتاح توقيفهما في عملية أمنية اتسمت بالسرعة والدقة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة حول القضية، فإن الموقوفين اعتمدوا على إنتاج وصناعة مواد رقمية ذات طبيعة إباحية، ثم عمدوا إلى رفعها وعرضها على مواقع ومنصات دولية متخصصة، مستغلين نسب المشاهدة والاشتراكات لتحقيق عوائد ومكاسب مادية بطرق غير مشروعة.
وقد أسفرت الأبحاث التمهيدية والتحريات التقنية التي سبقت عملية التوقيف عن كشف الخيوط الأولى للنشاط الافتراضي للمشتبه فيهما، وكيفية إدارتهما للحسابات الإلكترونية التي كانت تستعمل في بث وتوزيع تلك المواد المحظورة قانونا.
واتباعا للمساطر القضائية المعمول بها، تقرر الاحتفاظ بالمعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية بتوجيه من النيابة العامة المختصة، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه الضابطة القضائية، بغرض تعميق البحث في كافة تفاصيل وخلفيات هذه القضية، ورصد ما إذا كان هناك شركاء آخرون أو امتدادات وشبكات تدعم هذا النشاط الرقمي المخالف للقانون.


