الأكثر مشاهدة

“مدرس الشهر” الذي تحول إلى قناص.. كواليس اعترافات منفذ هجوم واشنطن المروع: “هدفي كان رجال ترامب”

فجرت التحقيقات الأولية في حادثة إطلاق النار التي هزت العاصمة الأمريكية واشنطن، مفاجأة مدوية، بعد اعتراف المنفذ باستهدافه المباشر لمسؤولين بارزين في إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، وذلك خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت الماضي.

ووفقا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز” (CBS News) عن مصادر في إنفاذ القانون، فإن المشتبه به، المدعو “كول ألين”، أقر عقب توقيفه بنيته المبيتة لاستهداف “مسؤولي الإدارة الحكومية”، ورغم عدم تسميته لترامب بشكل شخصي، إلا أن مسار الهجوم كان موجها نحو النخبة السياسية المحيطة بالرئيس، الذي كان حاضرا رفقة زوجته ميلانيا لحظة وقوع الحادث.

الحادث الذي وقع خارج فندق “واشنطن هيلتون”، استدعى إجلاء أمنيا عاجلا للرئيس وفريقه. وأكدت التقارير الرسمية إصابة عنصر من جهاز الخدمة السرية بطلق ناري، إلا أن “السترة الواقية” حالت دون وقوع مأساة حقيقية. المنفذ، البالغ من العمر 31 عاما، كان مدججا بترسانة شملت بندقية خرطوش ومسدسا وعدة سكاكين، وأطلق ما بين 5 إلى 8 رصاصات قبل السيطرة عليه وتقييده.

- Ad -

وتثير خلفية “كول ألين” تساؤلات معقدة؛ فالشاب المنحدر من كاليفورنيا هو خريج معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا المرموق، بل وحاز على جائزة “معلم الشهر” في إحدى الشركات التعليمية عام 2024. ورغم هذا المسار المهني اللامع، تشير معطيات وزارة العدل إلى أن المتهم كان قد بدأ في شراء أسلحة نارية منذ سنوات، مما يرجح فرضية التخطيط المسبق الطويل الأمد.

ومن المرتقب أن يواجه “ألين” غدا الاثنين تهما ثقيلة تشمل استخدام سلاح ناري لارتكاب جريمة عنف والاعتداء على موظف فيدرالي بسلاح خطير. وبينما تؤكد التحقيقات الأولية أن المنفذ تصرف بشكل “منفرد” دون ارتباط بتنظيمات خارجية، شددت المدعية العامة في واشنطن على أن نية إحداث “أكبر قدر من الأذى” كانت واضحة تماما في سلوك المتهم.

مقالات ذات صلة