أحبطت عناصر الحرس المدني الإسباني بمدينة سبتة المحتلة، زوال الخميس، محاولة لتهريب المهاجرين باستعمال قارب صيد مغربي، في عملية أمنية جرت فصولها بمنطقة “لا سيرينا” (إل هاشو).
ووفقا لما نقلته صحيفة “El Faro de Ceuta” عن مصادر رسمية، فقد تحركت وحدات النخبة التابعة لـ “GEAS” والخدمة البحرية فور رصد قارب صيد يشتبه في استغلاله كغطاء لعمليات “الحريك”. وتعتمد هذه الشبكات أسلوبا يعتمد على إخفاء المهاجرين تحت شباك الصيد للتمويه وتجاوز نقاط المراقبة الأمنية.
وأسفرت العملية عن توقيف شخصين (قبطاني القارب) للاشتباه في تورطهما في جريمة ضد حقوق المواطنين الأجانب. كما نجحت الفرق الأمنية في إنقاذ 4 مهاجرين منحدرين من دول شمال إفريقيا، كان المهربون قد دفعوهم للقفز في عرض البحر في محاولة يائسة للإفلات من الدورية الأمنية.
وتأتي هذه العملية في ظل ضغط متزايد بمضيق جبل طارق، حيث باتت قوارب الصيد تستخدم كأداة مزدوجة لتهريب البشر والمخدرات على حد سواء. ويواجه الموقوفون عقوبات سجنية ثقيلة، تماشيا مع أحكام سابقة صدرت هذا العام ووصلت إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا ضد صيادين تورطوا في أنشطة مماثلة.
وقد تم وضع الموقوفين رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف السلطات المختصة للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات التي تتاجر في مآسي المهاجرين.


