في عملية أمنية وصفت بـ”النوعية”، نجح جهاز الاستخبارات الوطني التركي بتعاون مع فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول، في الإطاحة بأحد أبرز بارونات المخدرات المغاربة، المسمى “محمد بولخريف”، والذي كان موضوع مذكرات بحث دولية “نشرة حمراء”.
وأفادت مصادر أمنية تركية أن عملية الاعتقال تمت في حي “شيشلي” بقلب إسطنبول، بعد عمليات تتبع تقني وميداني دقيقة قادها جهاز الاستخبارات. ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها السلطات، فإن البارون المغربي البالغ من العمر 34 عاما، كان يستخدم تطبيقات تواصل مشفرة شديدة التعقيد لإدارة أنشطته الإجرامية وتجنب الرصد الأمني.
وأوضح التقرير الأمني أن الموقوف كان يصنف كواحد من “الحيتان الكبيرة” في تهريب المخدرات على المستوى الدولي، وصدر بحقه مذكرة لضبطه. وقد أسفرت المداهمة التي استهدفت مقر إقامته السري عن توقيفه دون مقاومة تذكر، ليتم نقله على الفور إلى مركز الشرطة لبدء التحقيقات التفصيلية معه.
وبينما لا تزال الإجراءات القانونية جارية مع المشتبه فيه داخل مقر مديرية الأمن، أكدت السلطات التركية أنه سيتم تسليم “بولخريف” إلى مركز الترحيل التابع لإدارة الهجرة الإقليمية فور انتهاء التحقيقات، تمهيدا لاتخاذ المتعين في حقه وتسليمه للجهات الطالبة له دوليا.


