شهدت باحة مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، ليلة أمس الجمعة، استقبالا شعبيا لافتا من طرف عشرات المواطنين والهيئات الحقوقية، احتفاء بالنشطاء المغاربة المشاركين في مبادرة “أسطول الصمود” الإنسانية، والذين استعادوا حريتهم وعادوا إلى أرض الوطن.
وجاءت عودة الوفد المغربي بعد مسار شاق؛ حيث وصل النشطاء أولا إلى الأراضي التركية مساء الخميس المنصرم، إثر قرار ترحيلهم من قبل السلطات الإسرائيلية التي قامت باعتراض وتوقيف سفن “أسطول الصمود” في المياه الدولية، أثناء إبحارها في مهمة تضامنية لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية لفائدة سكان قطاع غزة.
وجرى نقل المتطوعين الدوليين المشاركين في هذه القافلة، بمن فيهم البعثة المغربية، عبر ثلاث رحلات جوية تابعة للخطوط الملكية التركية حطت بمطار إسطنبول، حيث حظوا هناك باستقبال رسمي وشعبي قبل تنسيق مسار عودتهم إلى عواصم بلدانهم.
وتكونت البعثة المغربية التي خاضت هذه التجربة الإنسانية من ثمانية نشطاء يمثلون هيئات مدنية مختلفة وهم: إيمان المخلوفي، وشيماء الدرازي، إلى جانب مصطفى المسافر، وإسماعيل الغزاوي، ومحمد ياسين بنجلون، ومحمود الحمداوي، وصهيب اليملاحي، والحسين واسميح.


