الأكثر مشاهدة

المستشفى المتخصص بفرنسا يدرج المريضة سلمى في قائمة الانتظار العاجلة لزراعة الرئة

تحظى الحالة الصحية للشابة “سلمى”، التي كانت قصتها الإنسانية قد استأثرت بتعاطف وتفاعل واسعين داخل أرض الوطن وخارجه، بمتابعة طبية دقيقة ومستمرة من قبل أطقم طبية متخصصة بأحد المراكز الاستشفائية الكبرى بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار رحلتها العلاجية الطويلة لاستكمال كافة الشروط العضوية والبيولوجية اللازمة لإجراء عملية جراحية معقدة لزراعة الرئة.

ووفقا للمعطيات والمستجدات التي توصلت بها “آنفانيوز”، فإن المريضة لا تزال تستفيد من تغطية شاملة ومتكاملة لكافة مصاريف العلاجات والفحوصات، إلى جانب تأمين الإقامة والتنقل اللوجستي والدعم الاجتماعي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي صدرت عقب توجيه الشابة نداء إنسانيا مؤثرا عبر المنصات الرقمية، ناشدت فيه المساعدة نتيجة عجزها وعجز أسرتها عن تحمل التكاليف المالية الباهظة لهذه العملية الدقيقة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الطاقم الطبي المشرف على حالتها بفرنسا يركز في المرحلة الراهنة على بروتوكول علاجي يهدف إلى كبح الالتهابات العضوية والسيطرة على أي مضاعفات جانبية، حيث يشدد الأطباء على أن التوجه نحو غرفة العمليات يقتضي أولا الرفع من مناعة بنيتها الجسدية وتحسين المؤشرات الحيوية لتتحمل ثقل التدخل الجراحي وما يعقبه من مراحل تأهيلية دقيقة.

- Ad -

وفيما يخص جدولة العملية المرتقبة، أكدت البيانات المتوفرة أن اسم الشابة أدرج بصفة مستعجلة ضمن قوائم الانتظار ذات الأولوية بفرنسا، إلا أن التحديد النهائي لزمن الجراحة يظل مرتبطا بظهور متبرع تتطابق مواصفاته البيولوجية والأنسجية تماما مع المعايير الطبية المطلوبة؛ وهي المرحلة التي يصفها الاختصاصيون بالأكثر تعقيدا بالنظر إلى الشروط الصارمة المقترنة بسلامة العضو وجودته.

يذكر أن الشابة كانت قد وصلت إلى باريس منتصف شهر مايو المنصرم رفقة والدتها، بموجب العناية الملكية التي شملت تدابير لوجستية مرافقة لتسهيل مقامهما؛ من بينها وضع مساعدة اجتماعية وسائق رهن إشارتهما طيلة فترة العلاج، في وقت تعيش فيه الأسرة حالة من الترقب والأمل لتجاوز هذه المحنة الصحية واستعادة مسار الحياة الطبيعية.

مقالات ذات صلة