خطت جامعة الحسن الأول بسطات خطوة جديدة في مسار توسيع عرضها الأكاديمي، بعد الإعلان رسميا عن إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين تتمثلان في كلية الطب والصيدلة والمعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي، وذلك عقب نشر قرار إحداثهما في الجريدة الرسمية.
ويأتي هذا التوسع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية الجامعية بالجهة وتوفير تكوينات تستجيب لحاجيات القطاعات الحيوية والتخصصات المستقبلية التي تشهد طلبا متزايدا على الصعيد الوطني والدولي.
ومن المنتظر أن تستقبل المؤسستان الجديدتان أول فوج من الطلبة مع انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027 خلال شهر شتنبر المقبل، فيما يرتقب فتح باب التسجيل والترشيح خلال الأيام القليلة القادمة.
تخصصات استراتيجية لمواكبة التحولات
ويعكس إحداث كلية الطب والصيدلة بسطات التوجه نحو دعم منظومة التكوين في المجالات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للتعليم الطبي بالمغرب، بما يساهم في إعداد كفاءات قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي وتعزيز الموارد البشرية المتخصصة.
في المقابل، يأتي إنشاء المعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي استجابة للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار الرقمي، حيث باتت مهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتحول الرقمي من بين أكثر التخصصات المطلوبة في سوق الشغل.
تعزيز جاذبية الجامعة
ويرتقب أن يساهم افتتاح المؤسستين الجديدتين في تعزيز مكانة جامعة الحسن الأول بسطات ضمن خريطة التعليم العالي الوطنية، من خلال تنويع التكوينات المتاحة أمام الطلبة وتوفير مسارات أكاديمية تتماشى مع متطلبات التنمية الاقتصادية والتكنولوجية.
كما ينتظر أن يشكل المشروعان إضافة نوعية للمنظومة الجامعية بالجهة، عبر استقطاب طلبة من مختلف مناطق المملكة الراغبين في متابعة دراستهم في تخصصات الطب والصيدلة والرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية التي يشهدها قطاع التعليم العالي بالمغرب، والهادفة إلى تطوير التكوين الجامعي وربطه بالتحولات التي يعرفها سوق الشغل والاقتصاد الرقمي.


