أعادت تصريحات الإعلامي والصحفي الفرنسي، جوفروي لوجون (Geoffroy Lejeune)، تسليط الضوء على الخلفيات الحقيقية لأحداث الشغب والتخريب التي رافقت مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 بين المغرب وفرنسا في العاصمة باريس؛ حيث كشف عن رصده الميداني لظاهرة اندساس فئات من مشجعي الجارة الجزائر وسط الجالية المغربية بهدف تشويه صورتها وإثارة الفوضى.
وأوضح لوجون، في شهادة إعلامية أثارت الكثير من الجدل، أنه عاين شخصيا تفاصيل هذا المشهد خلال الموقعة المونديالية التاريخية؛ حيث استغرب الحضور المكثف واللافت للأعلام الجزائرية في مباراة لا تعني منتخبهم، مما دفعه إلى استجواب عدد من حامليها ميدانيا لمعرفة دوافع تواجدهم في ساحات الاحتفال الخاصة بالمغاربة والفرنسيين.
وأكد الصحفي الفرنسي أن الإجابات والتحركات التي رصدها كشفت عن وجود نوايا مبيّنة وخلفيات واضحة لا علاقة لها بالرياضة، لخصها في “الرغبة في التحدي، خلق الفوضى، وحتى القيام بأعمال النهب والتخريب (La casse)”.
وتأتي هذه الشهادة الميدانية لتدعم الطروحات التي دافعت عنها الجالية المغربية آنذاك، والتي أكدت أن فئات غريبة عن مشجعي الأسود تعمدت افتعال الصدامات مع الأمن الفرنسي لضرب السمعة الطيبة واللوحة الحضارية التي رسمها مغاربة العالم طيلة مسار المونديال.


