الأكثر مشاهدة

إسبانيا.. تقنية التعرف على الوجه تقود إلى توقيف متهم بإطلاق النار على محامية من أصول مغربية

أنهت الشرطة الإسبانية بمحطة القطار بمدينة “مورسيا”، مساء أمس الأحد، رحلة فرار مهاجر من أصول مغربية، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمد المشدد وتوجيه تهديدات خطيرة، إثر إقدامه على إطلاق النار من سلاح ناري على محامية (من أصول مغربية أيضا) بمدينة “إل إيخيدو” التابعة لمقاطعة ألميريا.

وتعود فصول هذه الجريمة المروعة إلى صباح يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، وتحديدا في حدود الساعة التاسعة والنصف صباحا بشارع “غرناطة”؛ حيث تلقت قاعات القيادة والتنسيق إخطارا يفيد بتعرض سيدة لإطلاق نار كثيف، مما استدعى استنفارا فوريا لعناصر الشرطة المحلية والوطنية وأطقم الإسعاف التي هرعت إلى مسرح الحادث. ونقلت الضحية على وجه السرعة صوب المستشفى إثر إصابتها برصاصة من عيار (0.32)، حيث لا تزال ترقد تحت المراقبة الطبية المركزة في حالة صحية وصفت بالحرجة، لتفند هذه المعطيات التقارير الأولية السابقة التي كانت تتحدث عن إصابات طفيفة.

ونجحت التحريات الأمنية الميدانية في تحديد هوية المشتبه فيه وتتبع مسار هروبه، إذ جرى توقيفه في حدود الساعة الخامسة من مساء الأحد على متن قطار متوجه من مورسيا نحو أليكانتي، وذلك بعدما رصدته المنظومة الأمنية واعتماده على تقنية “التعرف على الوجه” الذكية، التي مكنت المحققين من تشخيص هويته بدقة بالرغم من محاولاته التخفي.

- Ad -

وترجح الأبحاث الأولية المنجزة أن دافع الجريمة يعود إلى “انتقام قضائي” مزعوم، حيث يعتقد أن الموقوف قرر تصفية حساباته مع المحامية بعد خسارته لدعوى قضائية ضد الطرف الذي كانت تؤازره وتدافع عن مصالحه، كما تبين أن السجل الإجرامي للمعني بالأمر يتضمن سوابق متعلقة بتوجيه تهديدات خطيرة ضد مشغله السابق.

وفي سياق متصل، دخلت نقابة المحامين بألميريا على خط القضية، حيث أدان نقيبها “خوان لويس دي أينات” ومجلس إدارتها هذا الاعتداء الشنيع بأشد العبارات، معلنين تضامنهم المطلق مع زميلتهم ومتابعة وضعها الصحي والقانوني عن كثب، في الوقت الذي تواصل فيه الشرطة تحقيقاتها لمعرفة مصدر السلاح الناري ورصد ما إذا كان المتهم قد تلقى مساعدة لوجستيكية من أطراف أخرى أثناء فراره.

مقالات ذات صلة