الأكثر مشاهدة

بعد سنوات من التوقف.. الدار البيضاء تعيد إحياء مشروع أكبر قاعة رياضية متعددة الاختصاصات

أعادت مدينة الدار البيضاء تحريك مشروع تشييد قاعة رياضية متعددة الاختصاصات، بعد سنوات من التوقف، في إطار توجه يهدف إلى تسريع إنجاز المشاريع الكبرى وتعزيز البنية التحتية الرياضية والثقافية بالعاصمة الاقتصادية.

ويأتي إحياء هذا الورش في سياق الدينامية التي تعرفها المدينة من خلال إطلاق عدد من المشاريع المهيكلة، الرامية إلى تحديث المرافق العمومية وتهيئة فضاءات قادرة على استضافة التظاهرات الرياضية والثقافية والوطنية والدولية.

ويمتد المشروع على مساحة تقدر بحوالي 50 ألف متر مربع، حيث يرتقب إنجاز منشأة تستجيب للمعايير الدولية الخاصة بالقاعات متعددة الاستخدامات، بما يسمح باحتضان مختلف المنافسات الرياضية والفعاليات الكبرى.

- Ad -

وباشرت الجهات المختصة الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بتوفير العقار وتجهيز الموقع، إلى جانب ربطه بالبنيات الأساسية من طرق وشبكات الماء والكهرباء والتطهير والاتصالات، بهدف تهيئة الظروف اللازمة لانطلاق الأشغال وتفادي العراقيل التي أدت إلى تأخر المشروع خلال السنوات الماضية.

ومن المنتظر أن تضم القاعة فضاءات مخصصة لاحتضان منافسات في كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والجمباز والرياضات القتالية، إضافة إلى تجهيزات تقنية حديثة تؤهلها لاستقبال البطولات الوطنية والقارية والدولية.

ولن يقتصر دور المنشأة على الجانب الرياضي، إذ ستحتضن أيضا حفلات فنية، وعروضا ثقافية، ومعارض اقتصادية، ومؤتمرات وملتقيات، ما يجعلها فضاء متعدد الوظائف يخدم مختلف الأنشطة.

ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى حاجة الدار البيضاء إلى منشآت حديثة تواكب مكانتها كأكبر مدينة مغربية من حيث عدد السكان والحركية الاقتصادية، وتستجيب لمتطلبات تنظيم التظاهرات الكبرى.

كما يندرج ضمن برنامج أشمل لإعادة تأهيل المنطقة المحيطة، من خلال تحسين الفضاءات العمومية، وإحداث مساحات خضراء، وممرات خاصة بالراجلين ومستعملي الدراجات، بما ينسجم مع توجهات التنمية الحضرية المستدامة.

ويراهن القائمون على المشروع على مساهمته في تنشيط الاقتصاد المحلي، عبر خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، ودعم قطاعات السياحة والخدمات والتجارة، إلى جانب تعزيز جاذبية المدينة للاستثمارات.

ويأتي استئناف هذا الورش في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز بنياته التحتية استعدادا لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة، بما يفرض توفير منشآت حديثة تستجيب للمعايير العالمية.

مقالات ذات صلة