الأكثر مشاهدة

جثة م..حترقة وتحقيق في جريمة قتل.. ماذا حدث لصانعة المحتوى الجزائرية الأصل سونيا بيلينا؟

تتواصل في فرنسا التحقيقات لكشف ملابسات وفاة شابة يشتبه في أنها صانعة المحتوى سونيا بيلينا، الجزائرية الأصل، بعدما عثر على جثة م..حترقة داخل منطقة للكروم بمدينة سان جيل بإقليم غار، في واقعة فتحت بشأنها النيابة العامة في نيم تحقيقا بتهمة القتل العمد.

وأعلنت النيابة أن المعطيات المتوفرة تجعل احتمال أن تكون الجثة تعود إلى سونيا بيلينا قائما، دون أن يعني ذلك حسم هوية الضحية بشكل نهائي في انتظار استكمال إجراءات التعرف والتحقيق.

بدأت القضية يوم الأربعاء 12 غشت، عندما عثر على جثة امرأة وقد تعرضت للاحتراق داخل منطقة للكروم في سان جيل.

- Ad -

وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن التحقيق يجري على أساس شبهة جريمة قتل، بينما تعمل الجهات المختصة على تحديد هوية الضحية وكشف ظروف وفاتها.

سونيا بيلينا، البالغة من العمر 29 عاما، كانت معروفة على منصة تيك توك، حيث جمعت نحو 260 ألف متابع خلال السنوات الأخيرة.

برز اسم سونيا بيلينا عبر محتوى متنوع ظهرت فيه في مقاطع فيديو تمثيلية وترفيهية، إلى جانب مشاركتها في بثوث مباشرة على تيك توك مع صناع محتوى آخرين.

وكانت عائلتها، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، تستعد للاحتفال بعيد ميلادها الثلاثين في 30 شتنبر المقبل، قبل أن تتحول حالة اختفائها إلى قضية جنائية تثير اهتماما واسعا.

وقالت شقيقتها إن الأسرة تعيش حالة صدمة، ووصفت الراحلة بأنها شخصية محبوبة ومفعمة بالحيوية.

عائلة سونيا بيلينا تحذر من حملات التشهير

وبالتزامن مع انتشار خبر القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبرت عائلة سونيا بيلينا عن غضبها من تداول شائعات وتعليقات مسيئة حولها، مشيرة إلى أن بعض المستخدمين ذهبوا إلى حد تبرير ما تعرضت له أو استغلال صورها لتحقيق مشاهدات وتفاعل.

من جانبه، أعلن محامي الأسرة، أن العائلة تمر بمرحلة شديدة الصعوبة، محذرا من نشر معلومات غير مؤكدة أو محتويات تمس الحياة الخاصة للضحية.

وأكد الدفاع أنه يعمل على توثيق المنشورات والتعليقات المعنية، مع إمكانية اللجوء إلى آليات التبليغ والإجراءات القضائية ضد أصحاب المحتويات التي تتجاوز الحدود القانونية.

مقالات ذات صلة