تتجه العلاقات بين إسرائيل وقطر إلى مزيد من التوتر، بعدما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تل أبيب قررت وقف جميع صادراتها الدفاعية المستقبلية إلى الدوحة، إلى جانب تعليق خدمات الصيانة والدعم المرتبطة بمعدات سبق بيعها.
وبحسب التقرير، فإن القرار يمثل تحولا عن السياسة السابقة، إذ كانت بعض الصفقات الدفاعية تحظى بالموافقات المطلوبة من رئيس الوزراء والجهات الحكومية المختصة بتراخيص التصدير الدفاعي.
ولا يقتصر القرار، وفق المصدر ذاته، على منع إبرام صفقات جديدة، بل يشمل أيضا وقف أعمال الصيانة والدعم الفني للمعدات التي سبق أن وصلت إلى قطر.
وتأتي الخطوة في ظل غياب علاقات دبلوماسية مباشرة بين إسرائيل وقطر، فيما تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن معدات إسرائيلية الصنع وصلت إلى الدوحة بشكل غير مباشر، ضمن أنظمة أكبر تم تسليمها عبر الولايات المتحدة.
وتتحدث المعطيات المتداولة عن معدات بقيمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، شملت تقنيات مرتبطة بالدفاع الجوي وأجهزة الرؤية الليلية وإلكترونيات الطيران المتقدمة.
ويربط التقرير الإسرائيلي القرار بالدور الذي لعبته قطر خلال السنوات الماضية في الملف الفلسطيني، خصوصا استضافتها قيادات من حركة حماس واضطلاعها بدور الوساطة بين إسرائيل والحركة.
كما يتضمن التقرير اتهامات إسرائيلية أخرى للدوحة بمحاولات التأثير في الرأي العام داخل إسرائيل، إضافة إلى مزاعم تتعلق بتقديم أموال لمساعدين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي اتهامات تندرج ضمن الرواية التي أوردها المصدر الإسرائيلي.
وتؤكد هذه الخطوة، في حال تطبيقها كما أوردتها القناة 12، أن الخلاف بين تل أبيب والدوحة لم يعد محصورا في الملفات السياسية والوساطة، بل بدأ ينعكس أيضا على مجال التعاون الدفاعي غير المباشر.


