غادر البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ بدر هاري السجن في هولندا، الجمعة، بعد ثلاثة أيام من توقيفه في أمستردام، وذلك بقرار من قاضي التحقيق الذي علق حبسه الاحتياطي وسمح له بمتابعة القضية في حالة سراح مشروط.
ويواجه هاري، البالغ من العمر 41 عاما، اتهامات تتعلق بـالتهديد والإكراه وكشف أو نشر بيانات شخصية دون إذن، المعروف بـ”الدُوكسينغ”. ولم يتم الكشف عن تفاصيل الشروط التي فرضت عليه.
بدر هاري ينفي الاتهامات
وأكدت هيئة الدفاع أن بدر هاري ينفي التهم الموجهة إليه، فيما قال محاميه إن الأدلة المتعلقة بمعظم الوقائع لم يعتمدها قاضي التحقيق.
وشدد الدفاع أيضا على أن الملف الحالي لا يتضمن، بحسب ما نقل عنه، اتهاما باستخدام العنف الجسدي.
وكانت الشرطة الهولندية قد أعلنت عند توقيف هاري الثلاثاء عن شبهات مرتبطة بالتهديدات والإهانات، قبل أن تتوسع الاتهامات التي يجري التحقيق بشأنها.
خلاف عائلي في خلفية القضية
وبعد خروجه، أعلن بدر هاري عودته إلى منزله ولقاء أسرته، قبل أن ينشر رسالة مطولة عبر حسابه على إنستغرام تحدث فيها عن القضية.
وأوضح أن الخلاف يرتبط، في جانب منه، بنزاعات عائلية مع طليقته، خصوصا بشأن تربية أطفالهما، معتبرا أن الأمر الخاص تحول إلى قضية تحظى باهتمام واسع.
وأكد هاري أنه تعاون مع السلطات منذ بداية التحقيق، معبرا عن ثقته في المسار القضائي وموقفه القانوني.
وختم رسالته بالتأكيد على أنه سيحرص مستقبلا على مزيد من الحذر والاحترام عند الحديث عن شؤونه العائلية، مشددا على أن أطفاله يظلون أولوية بالنسبة إليه.
وتستمر الإجراءات القضائية في هولندا، بينما سيواجه بدر هاري المرحلة المقبلة من الملف خارج السجن وتحت الشروط التي حددها القضاء.


