الأكثر مشاهدة

بعد حذف صور حفله في الرباط.. الشاب خالد يرد: لن أكون أبدا ضد بلدي

اختار الشاب خالد هذه المرة الخروج عن صمته، بعدما تحول ظهوره على خشبة المسرح في الرباط إلى قضية أثارت جدلا واسعا في الجزائر. وبينما حذف الفنان منشورات وصور حفله من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه رسالة مباشرة إلى منتقديه، مؤكدا أن ولاءه لبلده لا يمكن أن يكون محل تشكيك.

وقال نجم الراي في مقطع فيديو نشره عقب موجة الانتقادات: “لن أكون أبدا ضد بلدي، ولن أشارك في أي شيء يمكن أن يضر به ولو بكلمة واحدة”.

وجاء رد الشاب خالد بعد أيام من تداول صور ومقاطع فيديو له خلال إحيائه حفلا فنيا ضمن مهرجان “راب أفريكا” بالعاصمة الرباط، في وقت كانت فيه الجزائر تواجه حرائق مدمرة خلفت عدداً من الضحايا وأعلنت السلطات حداداً وطنياً.

- Ad -

صور الرباط تشعل موجة غضب

لم يكن الحفل في حد ذاته سبب الجدل الوحيد، بل جاء توقيته ليزيد من حدة الانتقادات. فقد انتشرت مشاهد الشاب خالد وهو يغني ويتفاعل مع الجمهور، بالتزامن مع تداول أخبار الحرائق والضحايا في الجزائر.

وسرعان ما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة انتقادات للفنان، حيث اعتبر بعض الجزائريين أن ظهوره في أجواء احتفالية خلال تلك الظروف كان تصرفاً غير مناسب.

وذهب آخرون أبعد من ذلك، إذ أعادوا إثارة الجدل القديم حول علاقة الشاب خالد بالمغرب وحصوله على الجنسية المغربية، لتعود قضية “الولاء” إلى الواجهة من جديد.

حذف المنشورات ثم الرد

أمام تصاعد الانتقادات، اختفت الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بحفل الرباط من حسابات الفنان على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة فسرها متابعون بأنها محاولة لتهدئة الجدل.

لكن الشاب خالد لم يكتف بالحذف، بل قرر الحديث مباشرة إلى الجمهور الجزائري، مطالباً بوقف تداول تسجيلات وتصريحات قديمة قال إنها تُستخدم خارج سياقها لإثارة المشاكل بينه وبين أبناء بلده.

وأكد الفنان أن هناك قضايا أكثر أهمية تستحق اهتمام الجزائريين في هذه المرحلة، وفي مقدمتها مأساة ضحايا الحرائق.

كما أشاد بجهود الشباب والمتطوعين وأفراد الحماية المدنية والجيش الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ ومواجهة النيران.

رسالة إلى الملك من قلب الرباط

وكان الشاب خالد قد أثار اهتماما واسعا خلال الحفل نفسه بعدما وجه رسالة إلى الملك محمد السادس، متمنيا له الصحة وطول العمر بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب.

هذا الموقف، إلى جانب ظهوره المتكرر في المغرب وعلاقته الوثيقة بالمملكة، منح منتقديه مادة جديدة للهجوم عليه، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي والدبلوماسي بين الرباط والجزائر.

ليست هذه المرة الأولى التي يجد فيها “ملك الراي” نفسه وسط جدل بين البلدين. فمنذ حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013، أصبحت زياراته وتصريحاته المتعلقة بالمغرب تثير في كل مرة ردود فعل متفاوتة داخل الجزائر.

لكن الفنان حاول هذه المرة وضع حد للتأويلات، مؤكدا أن علاقته بالمغرب لا تعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن جذوره أو التنكر لبلده الذي ولد فيه وبدأ منه مسيرته الفنية.

وبين حذف صور حفله في الرباط وخروجه برسالة مباشرة إلى الجزائريين، وجد الشاب خالد نفسه مجدداً في قلب جدل يتجاوز الموسيقى والفن، إلى منطقة أكثر حساسية تختلط فيها الشهرة بالسياسة والهوية والعلاقات المتوترة بين الجارين.

ويبقى السؤال: هل سينجح رد “ملك الراي” في إنهاء الجدل، أم أن علاقة الشاب خالد بالمغرب ستظل مادة جاهزة لإشعال كل خلاف جديد في الجزائر؟

مقالات ذات صلة