إعلان

الرئيسية

·

«هاباغ لويد» تطلق خطا بحريا مباشرا بين الصين وميناء طنجة المتوسط

أعلنت شركة الشحن الألمانية «هاباغ لويد» إطلاق خدمة بحرية جديدة تربط الموانئ الصينية بميناء طنجة المتوسط، ابتداء من نونبر 2026. ويتيح الخط نقل الحاويات بين الصين والمغرب دون الحاجة إلى تفريغها وإعادة شحنها على سفن أخرى في موانئ العبور.

وتندرج هذه الخدمة ضمن إعادة تنظيم شبكة النقل البحري بين آسيا وأوروبا، في إطار التعاون بين «هاباغ لويد» ومجموعة «ميرسك» الدنماركية، المعروف باسم «Gemini Cooperation». وتحمل الخدمة الجديدة اسم Asia South Europe 5 (SE5) لدى الشركة الألمانية، فيما تعتمد «ميرسك» الرمز AE18 لها. Hapag-Lloyd+1

مسار بحري يربط شنغهاي وشيامن بطنجة المتوسط

يشمل المسار الجديد ميناءي شنغهاي وشيامن في الصين، ثم ميناء تانجونغ بيليباس في ماليزيا، قبل عبور قناة السويس والوصول إلى ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني. وبعد ذلك، ترسو السفن بميناء طنجة المتوسط، ثم تعود إلى الجزيرة الخضراء قبل استكمال رحلتها نحو آسيا.

وبذلك، لا يعني وصف الخط بأنه مباشر غياب محطات التوقف على طول الرحلة، بل إن الحاويات ستواصل رحلتها على الخدمة نفسها دون الحاجة إلى نقلها إلى سفينة أخرى في محطة وسيطة.

وحددت الشركة يوم 22 نونبر 2026 موعدا لوصول السفينة «Maersk Edirne»، ضمن الرحلة رقم 647W، إلى ميناء شنغهاي لبدء دورتها الآسيوية. ولم تعلن بعد عن موعد وصولها الأول إلى ميناء طنجة المتوسط. Hapag-Lloyd+1

تقليص مراحل المناولة وتسهيل نقل البضائع

من المنتظر أن يوفر الخط الجديد ربطا بحريا أكثر انتظاما بين وسط وجنوب الصين ومنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط. كما يتيح إمكانية مواصلة نقل الحاويات نحو أسواق غرب إفريقيا عبر طنجة المتوسط.

ويعني الاستغناء عن إعادة الشحن تقليص مراحل مناولة الحاويات في الموانئ الوسيطة. وقد يساعد ذلك على الحد من مخاطر التأخير أو تلف البضائع وفقدانها خلال عمليات النقل بين السفن.

وتكتسب هذه الخدمة أهمية بالنسبة إلى الشركات المغربية المستوردة للمعدات الصناعية ومواد البناء واللوازم المرتبطة بالمشاريع. كما قد تسهل تخطيط عمليات التوريد وضبط مواعيد وصول الشحنات.

طنجة المتوسط يعزز موقعه في التجارة بين آسيا وإفريقيا

يأتي إطلاق الخط الجديد في سياق توسع المبادلات التجارية بين المغرب والصين، وتزايد اهتمام الشركات الصينية بالاستثمار في قطاعات صناعية وبنية تحتية داخل المملكة.

ويعزز موقع ميناء طنجة المتوسط، القريب من مضيق جبل طارق، دوره في ربط الأسواق الآسيوية بمنطقة غرب المتوسط. كما يوفر إمكانية الربط مع أسواق غرب إفريقيا.

وتواصل المملكة تطوير بنيتها المينائية واللوجستية، مع مشاريع ومبادرات تستهدف تعزيز قدرات الموانئ وتحسين الربط البحري. ويأتي ميناء الداخلة الأطلسي ضمن المشاريع التي تراهن عليها البلاد لتوسيع حضورها في المبادلات البحرية.

ومن شأن تحسين الربط البحري بين الصين والمغرب أن يوفر خيارات إضافية للمستوردين والمصدرين، ويعزز انسيابية المبادلات التجارية بين البلدين.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.