إعلان

الرئيسية

·

طائرة إمبراير 190 ثانية تنضم إلى أسطول الخطوط الملكية المغربية

عززت الخطوط الملكية المغربية أسطولها بطائرة ثانية من طراز «إمبراير 190»، في إطار عقد كراء مع شركة «أزورا أفييشن» الأمريكية. ووصلت الطائرة إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، الخميس 5 نونبر 2026، قادمة من مدينة إكسيتر جنوب غرب إنجلترا.

وتحمل الطائرة التسجيل المغربي CN-RHW، ورقم التصنيع 19000398. وهي طائرة مستعملة اقتنتها الشركة الأمريكية المالكة لها من أجل إدراجها ضمن عقد الاستغلال الجديد مع الناقل المغربي، وفق المعلومات الواردة في المصدر.

وكانت الطائرة قد صنعتها شركة «إمبراير» البرازيلية في مصنعها بمدينة ساو جوزيه دوس كامبوس. وحملت خلال مرحلة الاختبارات التسجيل PT-TYG. وينتمي هذا الجهاز إلى فئة ERJ-190-100IGW، المعروفة تجاريا باسم E190AR، وهي النسخة ذات مدى الطيران الممتد.

وتعمل الطائرة بمحركين من طراز CF34-10E6، من إنتاج شركة «جنرال إلكتريك» الأمريكية. كما منحها السجل المغربي عنوان التعريف الإلكتروني Mode S 0201DA. ويبلغ عمرها نحو 16 سنة.

من كينيا إلى المغرب.. مسار الطائرة قبل انضمامها إلى الأسطول

لم تكن الطائرة جديدة عند انتقالها إلى الخطوط الملكية المغربية. فقد سبق أن استغلتها شركة الخطوط الجوية الكينية، تحت التسجيل 5Y-KYP، بعد تسلمها في دجنبر 2010.

ووصلت إلى نيروبي يومي 17 و18 دجنبر من السنة نفسها، عبر محطتي ريسيفي شمال شرق البرازيل، وداكار. وظلت ضمن أسطول الشركة الكينية لمدة 14 سنة، حيث استخدمت على الخطوط الإفريقية.

وكانت مقصورتها تضم 96 مقعدا، موزعة بين 12 مقعدا لدرجة الأعمال و84 مقعدا للدرجة الاقتصادية.

وأخرجت الخطوط الجوية الكينية الطائرة من برنامج رحلاتها في 6 يناير 2025. وظلت متوقفة في نيروبي إلى غاية 21 يوليوز من السنة نفسها. وبعد ذلك، نُقلت إلى مدينة بيدغوشتش شمال بولندا، حيث بقيت على الأرض قرابة عام.

وكان من المقرر أن تنتقل إلى شركة «وان إيروايز» الإسبانية، تحت التسجيل EC-OLI. لكن هذه الخطوة لم تدخل حيز التنفيذ، وسجلت الوثائق أن الشركة لم تتسلم الطائرة فعليا.

وفي مرحلة لاحقة، سجلتها شركة «أزورا أفييشن» تحت الرقم VQ-CDR. وغادرت بيدغوشتش باتجاه إكسيتر في 10 يونيو 2026. ثم توقفت بمطار إيست ميدلاندز وسط إنجلترا، بين 21 و31 غشت، قبل أن تعود إلى مقاطعة ديفون.

وبحلول الاثنين 2 نونبر، كانت الطائرة قد حصلت بالفعل على التسجيل المغربي CN-RHW، وارتدت ألوان الخطوط الملكية المغربية. وجاء ذلك بعد استكمال أعمال التحضير التقني وإعادة الطلاء داخل ورشات إكسيتر.

مقصورة من 96 مقعدا ومدى يصل إلى 4537 كيلومترا

احتفظت الطائرة بتوزيع مقاعدها السابق، دون تغييرات جوهرية في كثافة المقاعد. وتضم المقصورة 12 مقعدا لدرجة الأعمال و84 للدرجة الاقتصادية، وهو التوزيع المعتمد رسميا لدى الخطوط الملكية المغربية لطائرات E190.

وبانضمامها إلى الخدمة التجارية، ستضيف الطائرة 96 مقعدا في كل رحلة. كما تتيح للشركة تشغيل طائرات أصغر من طائرات بوينغ 737، بما يناسب الخطوط ذات الطلب المحدود.

وتبلغ الكتلة القصوى للطائرة عند الإقلاع 51.8 طنا. كما تتجاوز حمولتها التجارية القصوى قليلا 13 طنا.

وتصل سرعة التحليق التي تعلنها «إمبراير» إلى Mach 0.82، فيما يبلغ سقف الطيران 41 ألف قدم. أما مداها النظري، فيبلغ 4537 كيلومترا عند الحمولة الكاملة ووفق شروط القياس المرجعية للشركة المصنعة.

ويتيح هذا المدى، من الناحية النظرية، الوصول إلى معظم الوجهات الأوروبية وشمال إفريقيا وغربها انطلاقا من الدار البيضاء. غير أن المدى الفعلي يتأثر بحمولة الطائرة والظروف الجوية واحتياطي الوقود، إضافة إلى القيود المرتبطة بالمطارات.

وتختلف سعة هذه الطائرة بوضوح عن طائرات بوينغ 737-800 و737 MAX التابعة للشركة المغربية. إذ تتراوح سعة هذه الأخيرة غالبا بين 156 و162 مقعدا.

ويمكن للخطوط الملكية المغربية الاستفادة من طائرات E190 لتشغيل خطوط لا يتناسب حجم الطلب عليها مع طائرات 737. كما يمكنها زيادة عدد الرحلات دون ضخ سعة مقعدية كبيرة في كل رحلة، أو تغذية مركز الربط الجوي بالدار البيضاء برحلات قادمة من أسواق إقليمية.

«أزورا» تزود الشركة بطائرتين من الطراز نفسه

تندرج الطائرة CN-RHW ضمن عقد كراء يشمل طائرتين من طراز E190 مع شركة «أزورا أفييشن». وكانت الشركة الأمريكية قد أدرجت، إلى غاية 30 شتنبر 2026، طائرتين من هذا الطراز موجهتين إلى الدار البيضاء ضمن محفظة تسليماتها المبرمجة خلال السنة.

وكانت «أزورا» تدير في ذلك التاريخ 193 طائرة لفائدة 45 زبونا موزعين على 39 بلدا. كما كان لديها 37 طائرة إضافية مرتبطة بعقود.

أما الطائرة الأولى ضمن الاتفاق، فتحمل التسجيل CN-RIA ورقم التصنيع 19000440. وقد وصلت إلى الدار البيضاء يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بعدما كانت بدورها ضمن أسطول الخطوط الجوية الكينية تحت التسجيل 5Y-KYQ.

وانتقلت الطائرة لاحقا إلى ملكية «أزورا»، وسجلت لديها بالرقم VQ-CDJ. واستغرقت رحلتها AT8790 من إكسيتر إلى الدار البيضاء ساعتين و44 دقيقة.

ويبلغ عمر هذه الطائرة نحو 15 سنة ونصف السنة، وتضم المقصورة نفسها، بسعة 96 مقعدا.

وبانضمام الطائرتين CN-RIA وCN-RHW، ارتفع عدد طائرات E190 لدى الخطوط الملكية المغربية من أربع إلى ست طائرات. وتمثل هذه الزيادة نموا بنسبة 50%، وتوفر نظريا 192 مقعدا إضافيا في كل دورة تشغيلية.

«فالكـو» و«أزورا» تتقاسمان تأجير طائرات E190

تضم المجموعة السابقة من طائرات E190 أربع طائرات تحمل التسجيلات CN-RGO وCN-RGP وCN-RGQ وCN-RGR. وتحمل أرقام التصنيع 19000680 و19000681 و19000682 و19000684 على التوالي.

وانضمت هذه الطائرات إلى أسطول الخطوط الملكية المغربية خلال الفترة الممتدة من 20 نونبر إلى 12 دجنبر 2014. وكانت جديدة عند تسليمها، واعتمدت التوزيع نفسه للمقاعد، بواقع 12 مقعدا لدرجة الأعمال و84 للدرجة الاقتصادية.

وتولت شركة «نورديك أفييشن كابيتال» (NAC) تأجير الطائرات الأربع للناقل المغربي. لكن شركة التأجير البريطانية «فالكـو» اشترتها من NAC في نونبر 2024، مع الإبقاء على عقود الكراء المبرمة مع الخطوط الملكية المغربية.

وبذلك يتوزع أسطول الشركة من هذا الطراز حاليا بين أربع طائرات توفرها «فالكـو»، وطائرتين تقدمهما «أزورا أفييشن».

وضعية الطائرات وأهداف الأسطول في 2037

وفق وضعية الأسطول المسجلة الجمعة 6 نونبر، كانت الطائرات CN-RGO وCN-RGP وCN-RGR ضمن الأجهزة النشطة. في المقابل، ظلت CN-RGQ وCN-RIA متوقفتين، بينما أُعلن عن دخول CN-RHW إلى الوضع النشط بعد وصولها إلى الدار البيضاء.

ويعني هذا التصنيف تسجيل انتقال الطائرة إلى الشركة المغربية، لكنه لا يؤكد بدء تشغيلها التجاري المنتظم. إذ تسبق ذلك إجراءات تشمل التحقق من الوثائق، وتكييف إجراءات التشغيل، وتخصيص أطقم الطيران، وبرمجة أعمال الصيانة.

وفي اليوم نفسه، كان من المقرر أن تتولى الطائرة CN-RIA الرحلة AT423 بين الدار البيضاء وأكادير. غير أن الشركة عوضتها بطائرة أخرى تحمل التسجيل CN-RGH.

وتضم الخطوط الملكية المغربية، وفق المعطيات الواردة في المصدر، 73 طائرة، منها 66 نشطة وسبع متوقفة. ويبلغ متوسط عمر الأسطول 11.8 سنة. أما طائرات E190 الست، فيبلغ متوسط عمرها نحو 13.2 سنة.

وتتجاوز الطائرتان اللتان وفرتهما «أزورا» في العمر الطائرات الأربع التي تسلمتها الشركة سنة 2014. ويأتي الاعتماد على عقود الكراء لتوفير سعة إضافية على المدى القريب، في انتظار تنفيذ برنامج التوسع الذي اتفقت عليه الخطوط الملكية المغربية مع الدولة.

ويستهدف العقد-البرنامج رفع الأسطول إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037، مقابل 60 طائرة سنة 2019. كما يتضمن أهدافا سنوية تشمل نقل 31.6 مليون مسافر، والوصول إلى 143 وجهة، وتحقيق رقم معاملات بقيمة 94 مليار درهم، مع معدل ملء للمقاعد يبلغ 82%.

وتعمل الشركة، في هذا الإطار، على إعداد طلبيات كبرى لدى مصنعي الطائرات.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.