إعلان

الرئيسية

·

يوركونترول ترفع توقعات حركة الطيران في المغرب إلى 714 ألف رحلة عام 2032

رفعت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية «يوركونترول» توقعاتها لحركة الطيران في الأجواء المغربية خلال عام 2032. وحددت السيناريو المركزي عند 714 ألف رحلة جوية، بزيادة 10 آلاف رحلة عن تقديرات مارس الماضي.

وجاء التعديل يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في وقت خفضت فيه المنظمة توقعاتها لنمو حركة الطيران في أوروبا. ويعكس هذا التباين اختلاف مسارات الحركة الجوية بين المغرب وعدد من الأسواق الأوروبية.

وتشمل الأرقام المغربية الرحلات التي تستخدم أجهزة الطيران، بما فيها الطائرات العابرة للأجواء الوطنية. لذلك، لا تقتصر التوقعات على الرحلات التي تنطلق من المطارات المغربية أو تصل إليها.

توقعات بنمو حركة الطيران المغربية حتى 2032

تتوقع يوركونترول تسجيل 602 ألف حركة جوية في الأجواء المغربية خلال عام 2026. ويمثل ذلك ارتفاعا بنسبة 4.3% مقارنة بعام 2025، حين بلغ العدد 577 ألف رحلة.

وترجح المنظمة ارتفاع العدد إلى 626 ألف رحلة في 2027. وبعد ذلك، يُتوقع أن يستمر النمو بمعدل سنوي متوسط يقارب 3.1% حتى عام 2032.

لكن السيناريو المركزي ليس الاحتمال الوحيد الذي اعتمدته المنظمة. ففي السيناريو المنخفض، قد يبلغ العدد 609 آلاف رحلة عام 2032. أما السيناريو المرتفع، فيتوقع وصوله إلى 814 ألف رحلة.

ويبلغ الفارق بين التقديرين 205 آلاف رحلة. وتوصي يوركونترول بأخذ نطاق التوقعات كاملا في الحسبان، بدلا من الاعتماد على السيناريو المركزي وحده.

المغرب يتحرك عكس اتجاه التوقعات الأوروبية

خفضت يوركونترول تقديراتها لحركة الطيران في الدول الـ44 الأعضاء في مؤتمر الطيران المدني الأوروبي. وتتوقع المنظمة تسجيل 11.2 مليون رحلة خلال 2026، بنمو لا يتجاوز 1.7%، بعدما كانت تتوقع 2.7% في تقديرات الربيع.

وأرجعت المنظمة جزءا من هذا التباطؤ إلى تراجع حركة الطيران مع الشرق الأوسط. في المقابل، ساهم نمو الرحلات نحو آسيا والمحيط الهادئ وشمال إفريقيا في تعويض جزء من الانخفاض.

واستفادت دول جنوب أوروبا من مراجعات إيجابية للتوقعات. وارتفعت تقديرات النمو في اليونان بـ3.1 نقاط مئوية، وفي إيطاليا بنقطة واحدة، وفي إسبانيا بـ0.9 نقطة.

في المقابل، سجلت بلغاريا أكبر خفض، بلغ 8.1 نقاط مئوية. وشمل التراجع أيضا تركيا بـ5.9 نقاط، وألمانيا بـ2.4 نقطة.

توترات الشرق الأوسط تهدد 110 آلاف رحلة أوروبية

قدّرت يوركونترول أن التوترات في الشرق الأوسط ستؤدي إلى فقدان نحو 110 آلاف حركة جوية خلال 2026، مقارنة بسيناريو افتراضي يخلو من هذه التوترات.

ويتوزع هذا الانخفاض على نحو 90 ألف رحلة وصول ومغادرة، و20 ألف رحلة عبور. وتركزت الخسائر بين مارس ومايو، قبل أن تعود الحركة الجوية مع المنطقة في يوليوز وغشت إلى مستوى قريب من عام 2025.

لكن تأثير الأزمة استمر مدة أطول على رحلات العبور. وظهر ذلك خصوصا على المسار الرابط بين أمريكا الشمالية والشرق الأوسط، الذي يمثل 40% من رحلات العبور المرتبطة بالمنطقة.

ويفترض السيناريو المركزي للمنظمة عودة الأوضاع إلى الهدوء قبل نهاية الربع الأول من عام 2027. ومع ذلك، أقرت يوركونترول بصعوبة تحديد موعد إعادة فتح المجالات الجوية الخاضعة حاليا للقيود بشكل كامل. واعتمدت في حساباتها المسارات المستخدمة خلال الأشهر الأخيرة.

ارتفاع أسعار الكيروسين يضغط على شركات الطيران

أعادت الحرب في الشرق الأوسط أسعار وقود الطائرات إلى الارتفاع. وبلغ الكيروسين أعلى مستوى له منذ منتصف 2022، بعدما زادت أسعاره في السوق الأوروبية بنسبة 15% خلال أسبوع واحد في بداية أكتوبر.

وقدرت الرابطة الدولية للنقل الجوي «إياتا» أن الوقود سيمثل 31% من تكاليف تشغيل شركات الطيران خلال 2026، مقابل 25% في 2025.

وتفترض توقعات يوركونترول تراجعا تدريجيا في أسعار الطاقة خلال 2027. لكنها حذرت من أن استمرار اضطراب الأسواق قد يشكل عاملا إضافيا لخفض توقعات حركة الطيران.

حركة الطيران الأوروبية مرشحة لبلوغ 12.8 مليون رحلة

تتوقع يوركونترول انتعاش حركة الطيران الأوروبية خلال 2027. وترجح ارتفاعها بنسبة 3.2%، لتصل إلى 11.6 مليون رحلة، وهي نسبة قريبة من تقديرات الربيع البالغة 3.1%.

ومن المنتظر أن تقود تركيا هذا النمو بنسبة 7.3%، تليها اليونان بنسبة 6.9%، إلى جانب عدد من أسواق منطقة البلقان.

وعلى المدى المتوسط، تتوقع المنظمة نموا سنويا متوسطا قدره 2.1% بين 2026 و2032. وقد يصل إجمالي الحركة الجوية الأوروبية إلى 12.8 مليون رحلة في نهاية الفترة.

لكن وتيرة النمو ستظل أبطأ في شمال غرب القارة. وتتوقع المنظمة ارتفاع الحركة بنسبة 1.3% سنويا في ألمانيا، و1.5% في المملكة المتحدة.

وترجع يوركونترول هذا التباطؤ إلى ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع الضرائب، وهما عاملان يؤثران في الطلب على النقل الجوي.

المطارات الأوروبية تواجه قيودا على استيعاب الرحلات

أنهت أوروبا عام 2025 بتسجيل 11.05 مليون رحلة جوية، بزيادة 4% عن العام السابق. وبذلك، عادت الحركة إلى المستوى المسجل في 2019.

وأدخلت يوركونترول في توقعاتها الجديدة تقديرات اقتصادية نشرها مكتب «أوكسفورد إيكونوميكس» البريطاني في غشت. وتبدو هذه التوقعات أقل تفاؤلا لعامي 2026 و2027، لكنها تتحسن ابتداء من 2028.

وبحسب السيناريو المركزي، قد لا تجد 165 ألف رحلة مكانا لها في المطارات الأوروبية عام 2032. ويمثل ذلك نحو 1.3% من إجمالي الحركة المتوقعة.

في المقابل، بلغ معدل امتلاء مقاعد الطائرات 84.5% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بزيادة 0.4 نقطة مئوية. ويسمح ارتفاع هذا المعدل باستيعاب عدد أكبر من المسافرين عبر رحلات أقل، لكنه يحد من المساحة المتاحة لنمو مستقبلي إضافي.

وتتوقع المنظمة تسليم 273 طائرة سنويا في المتوسط بين 2026 و2032. وستشكل الطائرات ذات الممر الواحد 88% من هذه التسليمات.

كما تتوقع ارتفاع متوسط سعة الطائرات من 199 مقعدا إلى 206 مقاعد خلال الفترة نفسها.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.