إعلان

الرئيسية

البطالة بالمغرب: ما الفرق بين نسبة 9.5% ومؤشر 18.9%؟

بلغ معدل البطالة بالمغرب، وفق المفهوم الضيق، 9.5% خلال الفصل الثاني من 2026، بينما وصل مؤشر أوسع للاستخدام غير الكامل للقوى العاملة إلى 18.9%. وتشرح مذكرة تحليلية نشرتها المندوبية السامية للتخطيط يوم 23 أكتوبر الفرق بين النسبتين وما تكشفانه عن الحاجة إلى العمل.

وتخص هذه الأرقام الفترة من أبريل إلى يونيو، وليست قياساً للبطالة في شهر أكتوبر.

البطالة بالمغرب: ماذا تقيس نسبة 9.5%؟

يخص معدل البطالة بالمفهوم الضيق أشخاصاً لا يشتغلون مقابل دخل، ويبحثون عن شغل، وهم مستعدون للعمل. ويُحسب هذا المعدل داخل القوى العاملة، أي المشتغلين والعاطلين بهذا التعريف، لا داخل مجموع السكان.

لماذا يصل المؤشر الأوسع إلى 18.9%؟

بحسب النسخة العربية من المذكرة، في الصفحتين المرقمتين 4 و5، يجمع مؤشر الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة بين البطالة بالمفهوم الضيق والشغل الناقص المرتبط بمدة العمل والقوى العاملة المحتملة. وتبلغ النسبة المركبة 18.9% من القوى العاملة الموسعة، التي تضم القوى العاملة والمحتملة.

وتقدر المذكرة عدد المعنيين بهذه الأشكال مجتمعة بنحو 2.36 مليون شخص: 1.12 مليون عاطل بالمفهوم الضيق، و711 ألفاً ضمن القوى العاملة المحتملة، و527 ألفاً في شغل ناقص مرتبط بمدة العمل. لذلك، فإن وصف الجميع بأنهم عاطلون يلغي الفروق التي بني عليها القياس.

لماذا لا تُقارن النتائج مباشرة بالسلاسل القديمة؟

توضح المندوبية أن الانتقال من البحث الوطني حول التشغيل إلى البحث حول القوى العاملة شمل تغيير المفاهيم والمنهجية، وتوسيع العينة إلى 135 ألف أسرة واعتماد قاعدة معاينة من إحصاء 2024. وتعتبر النتائج نقطة مرجعية جديدة لا تقبل المقارنة المباشرة مع سلاسل البحث السابق.

وعند قراءة أي خبر عن تحسن التشغيل أو تراجعه، يلزم إذن التثبت من الفترة والتعريف وقاعدة المقارنة. كما أن الشغل مقابل دخل لا يعني تلقائياً أن ساعات العمل كافية أو أن كل صعوبات الاندماج المهني انتهت.

وفي سياق النقاش حول التشغيل، يمكن الرجوع إلى تغطيتنا السابقة للأهداف الحكومية في هذا المجال، مع الفصل بين الأهداف المعلنة والنتائج الإحصائية المرصودة.

شارع باستور بطنجة، 23 ديسمبر 2019، صورة توضيحية أرشيفية. تصوير Nicolas Vigier / Wikimedia Commons، بتنازل CC0 1.0؛ قص وتصغير وضغط. «Boulevard Pasteur, Tanger» — الرخصة.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.