الأكثر مشاهدة

الدار البيضاء تحتضن بطولة فيفا الإفريقية للألعاب الإلكترونية بمشاركة 13 دولة

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان واحدة من أبرز مسابقات كرة القدم الإلكترونية في القارة، بعدما أعلنت الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية تنظيم بطولة فيفا القارية الإفريقية 2026 خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 غشت.

وتقام المنافسات بشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومدينة الدار البيضاء، والكونفدرالية الإفريقية للرياضات الإلكترونية، ضمن سلسلة البطولات القارية المؤهلة إلى نهائيات فيفا للألعاب الإلكترونية 2026.

المغرب ضمن 5 دول مستضيفة عالميا

ويأتي اختيار المغرب لاحتضان المحطة الإفريقية ضمن برنامج دولي يشمل خمس دول تستضيف البطولات القارية لسنة 2026، إلى جانب ماليزيا والبرازيل والمكسيك والبرتغال.

- Ad -

وتندرج هذه المنافسات ضمن الطريق المؤدي إلى نهائيات فيفا للألعاب الإلكترونية 2026، بعدما شاركت أكثر من 120 دولة في المسار العالمي، لتشكل البطولات القارية آخر المحطات الكبرى قبل الموعد العالمي.

ويمثل احتضان الدار البيضاء للمرحلة الإفريقية دفعة جديدة لحضور المغرب في مجال الرياضات الإلكترونية، وتعزيزا لقدراته على تنظيم منافسات دولية ذات طابع تنافسي وتقني.

3 ألعاب خلال 3 أيام

وستعرف البطولة مشاركة 13 دولة إفريقية، مع تنافس ثماني دول في كل واحدة من المسابقات الثلاث المبرمجة.

وتبدأ المنافسات يوم 27 غشت عبر لعبة إي فوتبول موبايل، قبل الانتقال يوم 28 غشت إلى منافسات إي فوتبول على أجهزة الألعاب، ثم تختتم البطولة يوم 29 غشت بمنافسات روكيت ليغ.

ولا تقتصر أهمية البطولة على التتويج القاري، إذ ستكون المنافسات فرصة أمام المنتخبات المشاركة لحجز مقاعد في كأس العالم لفيفا للألعاب الإلكترونية 2026.

وسيضمن الفائزون في نصف النهائي بكل تخصص تأهلهم إلى النهائيات العالمية، ما يمنح مباريات الدار البيضاء قيمة تنافسية إضافية.

المغرب يراهن على تطوير الرياضات الإلكترونية

ويتجاوز رهان البطولة الجانب الرياضي، إذ تشكل المناسبة منصة لإبراز المواهب الإفريقية والتنوع الكبير الذي تعرفه مجتمعات الألعاب الإلكترونية في القارة.

كما تأتي استضافة المنافسة في سياق توجه مغربي نحو تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية، ودعم اللاعبين والمواهب، وتعزيز احترافية المنافسات وفتح آفاق جديدة أمام مختلف الفاعلين في هذا المجال.

ومن المنتظر أن تجمع الدار البيضاء خلال ثلاثة أيام لاعبين وفرق ومجتمعات إلكترونية من مختلف أنحاء إفريقيا، في بطولة رسمية تندرج ضمن المسار العالمي لفيفا للألعاب الإلكترونية.

وبذلك، سيكون المغرب على موعد مع محطة إفريقية بارزة في كرة القدم الإلكترونية، في وقت يتجه فيه هذا القطاع نحو مزيد من التنظيم والاحتراف على الصعيدين القاري والدولي.

مقالات ذات صلة