الأكثر مشاهدة

140 وفاة في 8 أشهر.. ناشط إسباني يرصد حصيلة صادمة لقوارب الهجرة من الجزائر نحو إسبانيا

تواصل طرق الهجرة البحرية نحو السواحل الإسبانية حصد الأرواح، في حصيلة تكشف حجم المخاطر التي يواجهها المهاجرون على متن قوارب غير مؤهلة للإبحار لمسافات طويلة.

وبحسب معطيات نشرها الناشط الإسباني المهتم بقضايا الهجرة فرانسيسكو خوسيه كليمنتي مارتين، فقد سجلت الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 24 غشت 2026 وفاة 140 شخصا من الجنسية الجزائرية، إثر حوادث مرتبطة بـ25 قاربا تعرضت للغرق أثناء محاولتها الوصول إلى السواحل الإسبانية.

وأوضح الناشط أن الأرقام التي جمعها تستند إلى رصد يومي للحوادث، مشيرا إلى أن الحصيلة تخص الضحايا الجزائريين فقط، ولا تشمل وفيات المهاجرين من جنسيات أخرى.

- Ad -

وهذا يعني أن العدد الإجمالي للضحايا المرتبطين بمسارات الهجرة البحرية خلال الفترة نفسها قد يكون أعلى، بالنظر إلى تعدد الجنسيات التي تسلك هذه الطرق.

تكشف هذه الأرقام مجددا الوجه الأكثر مأساوية للهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، حيث يتحول القارب المطاطي أو المركب الصغير إلى وسيلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا.

ولا تتوقف المأساة عند الغرق، إذ إن عددا من الحوادث لا يترك وراءه معلومات دقيقة عن الضحايا، خصوصا عندما تختفي القوارب في عرض البحر دون أن تصل فرق الإنقاذ إليها في الوقت المناسب.

ورغم أن المعطيات المنشورة تبقى في إطار الرصد المدني وليست حصيلة رسمية شاملة، فإنها تقدم مؤشرا لافتا على استمرار الخسائر البشرية المرتبطة بمحاولات الوصول إلى إسبانيا عبر المسارات البحرية.

مقالات ذات صلة