الأكثر مشاهدة

مدرب باريس السابق يحذر فرنسا: المغرب أصبح منافسا حقيقيا على لقب كأس العالم 2026

أكد الدولي الفرنسي السابق والمدرب الأسبق لنادي باريس سان جيرمان، لويس فرنانديز، أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة عابرة في كأس العالم 2026، بل تحول إلى منافس حقيقي قادر على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب فرنسا في ربع نهائي البطولة.

وفي تصريحات صحفية، وصف فرنانديز اللقاء المنتظر بين المغرب وفرنسا بأنه واحد من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يمتلكها المنتخبان والطموح المشترك لبلوغ المربع الذهبي.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المنتخب المغربي قدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، مبرزا أنه يملك هوية كروية واضحة وأسلوب لعب منظم يعكس العمل الكبير الذي تم إنجازه داخل المجموعة المغربية.

- Ad -

وأوضح أن المنتخب الفرنسي يبقى مرشحا على الورق بحكم جودة تركيبته البشرية وخبرته في المنافسات الكبرى، لكنه شدد في المقابل على أن المغرب أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى وفرض شخصيته فوق أرضية الميدان.

وحول مفاتيح المباراة، دعا فرنانديز المنتخب المغربي إلى التمسك بأسلوبه المعتاد وعدم التخلي عن فلسفته الهجومية، مع ضرورة الحذر من العناصر الفرنسية القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وعلى رأسها كيليان مبابي ومايكل أوليسي وعثمان ديمبيلي.

وأضاف أن امتلاك الكرة والجرأة الهجومية سيكونان من العوامل المهمة بالنسبة للمنتخب المغربي، معتبرا أن الجماهير قد تكون على موعد مع مباراة مفتوحة وممتعة إذا نجح الطرفان في تقديم أفضل ما لديهما.

كما كشف فرنانديز عن العلاقة الخاصة التي تربطه بالمغرب، مؤكدا أنه يحتفظ بذكريات وعلاقات قوية مع عدد من نجوم الكرة المغربية السابقين، من بينهم مصطفى الحداوي وميري كريمو وعزيز بودربالة، وهو ما يجعله يتابع تطور الكرة المغربية باهتمام كبير.

ورغم إشادته الكبيرة بما يقدمه المنتخب المغربي، فإن الدولي الفرنسي السابق لم يخف دعمه لمنتخب بلاده، معربا عن أمله في مشاهدة مباراة قوية ومثيرة تنتهي بتأهل فرنسا إلى الدور المقبل.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم، الخميس المقبل، نحو المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا، في مباراة تعد من أبرز محطات كأس العالم 2026، بالنظر إلى القيمة الفنية والتاريخية للمنتخبين.

مقالات ذات صلة