الأكثر مشاهدة

بين 3 دول.. مؤثرة إسبانية تكشف سر عشقها لصيف المغرب وتجاربها في إنجلترا والصين

سلطت النسخة الإسبانية من صحيفة “هاف بوست” (HuffPost) الضوء على تجربة إنسانية وثقافية فريدة لصانعة المحتوى الإسبانية “كلاوديا”، التي خاضت غمار العيش في ثلاث دول متباينة تماما هي المغرب، إنجلترا، والصين، مبرزةً مكامن القوة والجمال في كل محطة من محطات حياتها.

وفي حديثها للصحيفة، لم تتردد “كلاوديا” في إبداء حنينها الجارف لصيف مدينة أصيلة، واصفة شواطئها وجمال عمرانها بـ “الرائع”. كما اعتبرت أن مناخ مدينة طنجة يعد من أفضل الأجواء التي عاشتها على الإطلاق. ولم يقتصر إعجاب الشابة الإسبانية على الطبيعة فحسب، بل امتد ليشمل “المطبخ المغربي” الذي وصفته بالمذهل، معددة أطباقا أيقونية مثل “البريوات”، “الحريرة”، “الكسكس”، و”الطاجين” كعناصر تجعل من تجربة الأكل في المغرب فريدة من نوعها.

وعن مسارها الأكاديمي، استحضرت “كلاوديا” سنوات دراستها في مدينة “برمنغهام” الإنجليزية بكثير من التقدير، حيث وصفت جامعتها بأنها “جامعة نموذجية” تذكر ببيئة الأفلام الأمريكية. وأكدت أن هذه المحطة منحتها فرصة الانغماس في بيئة عالمية، مكنتها من التعرف على أشخاص من مختلف البقاع وممارسة لغات متعددة في آن واحد.

- Ad -

أما عن محطتها الحالية في الصين، فقد أشادت “نجمة التيك توك” بكفاءة المجتمع الصيني وسرعته الفائقة في تنفيذ المهام وإتقان العمل. وعلى الصعيد المعيشي، أبرزت الشابة الإسبانية انخفاض تكاليف الحياة اليومية في الصين مقارنة ببلدها الأم إسبانيا، موكدة أن هذا الفارق المادي يتيح لها الاستمتاع برفاهية أكبر، خاصة في استخدام وسائل النقل كسيارات الأجرة والارتياد المتكرر للمطاعم.

تأتي هذه الشهادة لتؤكد مرة أخرى على الجاذبية الاستثنائية التي يحظى بها المغرب في عيون السياح والمقيمين الأجانب، خاصة في شقيه المناخي والسوسيو-ثقافي.

@clauperezgi

qué cosas echáis de menos vosotros? #parati #china #fyp

♬ original sound – Clau 可佳
مقالات ذات صلة