الأكثر مشاهدة

بين 29 و88 يورو إضافية.. “نيران” أسعار المحروقات تهدد رحلات الجالية المغربية بصيف ملتهب

تواجه الجالية المغربية المقيمة بالخارج شبح صيف “باهظ الثمن”، في ظل أزمة طاقة خانقة تضرب قطاع الطيران العالمي جراء توترات إمدادات النفط المرتبطة بالحرب في إيران؛ وهو ما يثير مخاوف جدية من تعثر وصول مغاربة العالم إلى أرض الوطن وتراجع الحركية السياحية بالمملكة.

ووفقا لما نقلته وكالة “رويترز” (Reuters) عن مجموعة خبراء “النقل والبيئة”، فإن القفزة الصاروخية في أسعار “الذهب الأسود” أدت إلى تبعات مالية ثقيلة؛ حيث تسببت في إضافة متوسط 29 يورو كرسوم إضافية لكل راكب على الرحلات داخل أوروبا، بينما قفز الرقم إلى 88 يورو للرحلات الطويلة. هذه المعطيات تضع المسافر المغربي أمام حتمية مواجهة تضخم غير مسبوق في أسعار التذاكر إذا ما استمر هذا المنحى التصاعدي.

شركات الطيران تلوح بـ “الزيادة”

- Ad -

وفي السياق ذاته، كانت كبرى الناقلات الجوية مثل “رايان إير”، “لوفتانزا”، و”إير فرانس-كي إل إم” قد حذرت منذ مارس الماضي من أن استمرار إغلاق “مضيق هرمز” سيجبرها على تحميل الزيادات في تكاليف الوقود مباشرة للمسافرين. وبالنسبة لوجهة مثل المغرب، فإن هذا القرار لا يهدد فقط بجيوب الجالية، بل قد يمتد إلى إلغاء بعض الرحلات من أوروبا، مما يهدد بفرملة الدينامية السياحية التي ينتظرها الفاعلون في الإقليم.

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الضربة السعرية تبدو أكثر قسوة على الشركات من التشريعات المناخية للاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الذي تطالب فيه شركات الطيران بتخفيف القواعد البيئية لمواجهة الأزمة، تتمسك بروكسل بقرارها نحو تسريع الاستثمار في “الوقود الأخضر” لضمان الاستقلال الطاقي بعيدا عن أزمات الشرق الأوسط.

ويبقى السؤال المطروح في أوساط مغاربة العالم: هل ستتدخل تدابير استثنائية لضمان استقرار أسعار “عملية العبور”، أم أن نيران الأزمة الدولية ستحرق أحلام الكثيرين في قضاء العطلة بين الأهل والأحباب؟

مقالات ذات صلة