رفضت السلطات البرازيلية رسميا تقديم أي تسهيلات ضريبية أو تخفيضات في الرسوم الجمركية المفروضة على واردات السردين المعلب، متمسكة بالإبقاء على الضريبة الحالية المحددة في نسبة 32%، وهو القرار الذي سيستمر في إلقاء ظلاله على مبيعات المنتجين المغاربة داخل هذا السوق اللاتيني الواعد.
وجاء هذا القرار عقب تقدم إحدى الشركات البرازيلية بطلب استثنائي يرمي إلى فتح حصة (كوطا) استيراد محددة في 7500 طن معفية تماما من الرسوم الجمركية طيلة تسعة أشهر، غير أن الأمانة التنفيذية لغرفة التجارة الخارجية بالبرازيل قوبلت هذا المقترح بالرفض، واستندت الهيئة في قرارها إلى مذكرة تقنية صادرة عن وزارة التجارة البرازيلية تؤكد أن الإنتاج المحلي من السردين يكفي بشكل شبه كامل لتغطية الاحتياجات الاستهلاكية للبلاد.
أرقام ومؤشرات السوق لعام 2025
وعلى الرغم من أن هذه الخطوة الحمائية لا تستهدف المملكة بشكل مباشر وتطبق على جميع الشركاء الدوليين، إلا أنها تحرم المصدرين المغاربة من فرصة حقيقية لتطوير حجم معاملاتهم والرفع من حصتهم السوقية في بلد يعد من أبرز الأسواق المستهلكة للأسماك المعلبة.
وتكشف لغة الأرقام الخاصة بسنة 2025 عن طبيعة الحضور المغربي في هذا السوق وفق المعطيات التالية:
- – احتل المغرب المرتبة الثالثة كأبرز الموردين الأجانب للسردين المعلب إلى السوق البرازيلية خلال العام الماضي.
- – بلغت مبيعات المملكة الموجهة للبرازيل نحو 7.3 أطنان، بقيمة مالية ناهزت 32,807 دولارات أمريكية.
- – شكلت الحصة الإجمالية للصادرات المغربية ما نسبته 1.9% من مجموع الواردات البرازيلية، متأخرة عن كل من الصين والبرتغال اللتين تصدرتا المشهد التنافسي.


