قبل أيام معدودة من إعطاء صافرة انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا، فجرت دراسة إحصائية أكاديمية حديثة مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما وضعت المنتخب الوطني المغربي ضمن قائمة كبار المرشحين لنيل الذهب المونديالي، متفوقا على قوى كروية تاريخية.
“الأسود” يتفوقون على البرازيل والبرتغال
ووفقا لنموذج محاكاة رقمي متطور أنجزه طلاب «مؤسسة “جيتوليو فارغاس” (FGV) البرازيلية»، والتي تعد واحدا من أبرز مراكز الفكر والمعاهد الجامعية في أمريكا اللاتينية، فقد منح المنتخب المغربي نسبة 4.90% للتتويج باللقب العالمي. هذه النسبة وضعت “أسود الأطلس”، الذين بصموا على نصف نهائي تاريخي في مونديال قطر 2022، في المرتبة السابعة عالميا بين المنتخبات المرشحة لرفع الكأس، متجاوزين بذلك كلا من البرتغال (4.86%)، والبرازيل صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (4.68%).
وجاء ترتيب المربع الذهبي والمقدمة في هذه الدراسة الاستشرافية ليعطي الصدارة لمنتخب إسبانيا بنسبة (15.57%)، تليه الأرجنتين حاملة اللقب بنسبة (13.62%)، ثم إنجلترا ثالثة بـ (9.24%)، وفرنسا في المركز الرابع بنسبة (7.84%). بينما حل المغرب سابعا خلف كولومبيا وألمانيا، ومتقدما على قوى بارزة كـ هولندا (4.02%)، اليابان (3.63%)، الأوروغواي (2.70%)، وبلجيكا (2.50%). وفي المقابل، تذيلت منتخبات قطر، كوراساو، الرأس الأخضر، وهايتي التوقعات بنسبة انعدمت تماما (0%).
وحول كواليس إعداد هذا النموذج الرياضي المعقد، أوضح القائمون على الدراسة أن الخوارزميات استندت إلى تحليل دقيق وشامل لـ 2997 مباراة خاضها 187 منتخبا وطنيا على مدار السنوات الأربع الأخيرة.
وجرى إخضاع كل مواجهة في الجدول الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لما يناهز 100 ألف عملية محاكاة رقمية، وذلك لتوقع مسارات التأهل بدقة بدءا من ثمن النهائي وصولا إلى المشهد الختامي. وأشار الباحثون البرازيليون إلى أن هذه الأرقام ستظل مرنة وقابلة للتحديث الآلي طيلة أيام البطولة؛ إذ إن كل نتيجة فعلية ستفرزها الملاعب ستعيد رسم وتغيير نسب المخاطر والفرص في الأدوار الموالية.


