الأكثر مشاهدة

وصول 62 جزائريا إلى سواحل إسبانيا.. إطلاق سراح 43 منهم بعد 72 ساعة في كارتاخينا

أفرغ مركز المساعدة المؤقتة للأجانب في كارتاخينا، بإقليم مورسيا الإسباني، آخر محتجزيه من المهاجرين الجزائريين الذين وصلوا إلى الساحل على متن قارب، بعدما غادر 46 شخصا من أصل 62 المركز عقب استكمال الإجراءات القانونية الأولية.

وكان القارب قد وصل الأربعاء إلى منطقة لوس بيلونيس، قبل نقل المهاجرين إلى مركز «كاتي» في لا ألغاميكا، حيث خضعوا لإجراءات التعرف والتحقق من هوياتهم ووضعياتهم القانونية.

43 مهاجرا يغادرون المركز

وبحسب معطيات نقلتها صحيفة «لا فيرداد» عن مصادر أمنية، جرى إطلاق سراح 43 مهاجرا بعد استكمال المدة القانونية للاحتجاز الإداري.

- Ad -

وتنص القواعد المعمول بها على ألا تتجاوز مدة إبقاء البالغين الذين لا توجد في حقهم سوابق جنائية داخل هذه المراكز 72 ساعة.

وبعد مغادرتهم المركز، أصبح هؤلاء الأشخاص خارج إجراءات الاحتجاز، فيما أفادت المعطيات بأن عددا منهم شوهدوا في مدينة كارتاخينا.

وفي المقابل، تم تحديد 16 شخصا على أنهم قاصرون، ونقلوا إلى مركز مخصص للقاصرين في إقليم مورسيا.

كما أوصت السلطات بإيداع ثلاثة مهاجرين في مركز احتجاز الأجانب، بسبب وجود أوامر ترحيل أو منع من دخول إسبانيا أو سوابق جنائية في ملفاتهم.

وأكد مندوب الحكومة في المنطقة بدء إجراءات الترحيل في حق جميع أفراد المجموعة.

قارب الحرس المدني خارج الخدمة

وأثارت الواقعة أيضا انتقادات مرتبطة بالجاهزية الأمنية على الساحل.

وقالت الجمعية الموحدة للحرس المدني إن القارب الوحيد التابع للجهاز والقادر على ملاحقة القوارب السريعة كان خارج الخدمة وقت وصول القارب.

كما أثارت نقابة الشرطة الموحدة مخاوف بشأن ظروف عمل العناصر المكلفة بمركز «كاتي»، مشيرة إلى ما وصفته بنقص في الموارد اللازمة لتنفيذ عمليات نقل المهاجرين، بالتوازي مع استمرار الشرطة في أداء مهامها المرتبطة بالهجرة والأمن العام.

وتسلط الواقعة الضوء مجددا على الضغط الذي تواجهه السلطات الإسبانية في التعامل مع تدفقات الهجرة غير النظامية، ليس فقط من حيث استقبال الوافدين، وإنما أيضا من حيث توفير الموارد البشرية واللوجستية اللازمة للتعامل معهم وفق الإجراءات القانونية.

مقالات ذات صلة