شهدت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، نهار اليوم الأحد التاسع عشر من أبريل الجاري، فصلا جديدا من فصول قضية شريط الفيديو الذي هز منصات التواصل الاجتماعي، حيث مثل أمام النيابة العامة الشخص الذي ظهر وهو يوجه تهديدات مباشرة ومروعة ضد مسؤولين في الحكومة ومؤسسات أمنية بالمدينة الحمراء.
وقد قررت النيابة العامة المختصة، بعد دراسة حيثيات الملف ومواجهة المعني بالأمر بالمنسوب إليه، متابعته في حالة اعتقال مع إيداعه فورا بالسجن المحلي الأوداية، وذلك نظرا لخطورة الأفعال الإجرامية التي وثقها بنفسه، والتي تضمنت وعيدا بتنفيذ عملية تفجير تستهدف مقر الولاية الأمنية باستخدام شاحنة محملة بقنينات الغاز، تحت ذريعة تعرضه لضغوط وتهديدات من جهات معينة.
وتضمن صك الاتهام الموجه للموقوف قائمة من التهم الثقيلة التي تلاحقه أمام القضاء، حيث تابعه صك المتابعة ببث وتوزيع وقائع كاذبة والتهديد بارتكاب جناية، علاوة على التحريض على ارتكاب جنحة بواسطة وسيلة إلكترونية تتحقق فيها العلنية، مع توجيه تهمة إهانة هيئة منظمة قانونا واستهلاك المخدرات.
وتأتي هذه التحركات القضائية الصارمة لتؤكد على التصدي الحازم لكل أشكال التحريض على العنف أو المساس بالمؤسسات الرسمية عبر الفضاء الرقمي، وضمان حماية النظام العام من الادعاءات الكاذبة التي تستهدف زعزعة استقرار وسكينة المواطنين والمؤسسات على حد سواء.


