الأكثر مشاهدة

المغرب يبني “ذاكرة أفريقيا” في الرباط.. شراكات استراتيجية مع متاحف بلجيكا لتعزيز إشعاع “متحف القارة”

في خطوة تهدف إلى تكريس مكانة المملكة كمنارة ثقافية أفريقية، أجرى مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، زيارة عمل إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل يوم الثلاثاء 21 أبريل، لبحث شراكات كبرى تدعم مشروع “متحف القارة” المرتقب بالرباط.

وشكلت المحادثات التي جمعت قطبي بمدير المتحف الملكي لأفريقيا الوسطى (AfricaMuseum)، بارت أوفري، وبحضور سفير المغرب ببلجيكا محمد عامر، محطة أساسية لتبادل الخبرات. وتركزت النقاشات حول تبادل المجموعات الفنية، وتكوين الكفاءات المتحفية، وتطوير البحث العلمي المرتبط بالتراث القاري.

ويطمح مشروع “متحف القارة”، الذي يندرج ضمن رؤية الملك محمد السادس لتعزيز الجذور الأفريقية للمملكة، إلى أن يكون مركزا للتميز في الحفظ والابتكار الفني. وفي هذا الصدد، أكد قطبي أن المغرب بات اليوم نموذجا يحتذى به قاريا في تطوير العرض المتحفي، مشددا على أن المنشأة الجديدة ستكون جسرا حضاريا يربط بين أفريقيا وأوروبا.

- Ad -

وعلى هامش الزيارة، التقى قطبي بمدير المتاحف الملكية للفنون الجميلة ببلجيكا، كيم أوسترلينك، حيث ناقش الطرفان إمكانية تنظيم معارض متقاطعة بين البلدين. ويهدف هذا المقترح إلى عرض أعمال الفن الحديث المغربي في بلجيكا، وتقديم روائع المتاحف البلجيكية للجمهور المغربي، تعزيزا للحوار الفني بين ضفتي المتوسط.

جدير بالذكر أن هذه التحركات تأتي في وقت يسعى فيه المغرب لترسيخ ريادته كـ “محور ثقافي” دولي، من خلال متاحف حديثة تحفظ الذاكرة الجماعية وتواكب الإبداعات المعاصرة للقارة السمراء.

مقالات ذات صلة