الأكثر مشاهدة

طنجة وتطوان.. تزايد حالات الانتحار يثير قلقا واسعا خلال أيام قليلة

سجلت مدينتا طنجة وتطوان خلال الأيام الأخيرة عددا من حالات الوفاة ومحاولات الانتحار في ظروف متفرقة، ما خلف حالة من القلق في أوساط الرأي العام، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية ودور الدعم الاجتماعي.

وفي آخر هذه الحالات، عثر صباح الجمعة 24 أبريل على شاب في العشرينيات من عمره جثة هامدة داخل مقر عمله بمدينة طنجة، بعدما وُجد مشنوقاً في ظروف لا تزال قيد التحقيق من طرف السلطات المختصة.

وكانت المدينة قد سجلت قبل ذلك حالات أخرى متفرقة، من بينها وفاة شاب في الثلاثينيات بحي فال فلوري بعد سقوطه من علو، إلى جانب حالة انتحار لطالبة جامعية داخل الحي الجامعي بمنطقة بوخالف، ما استدعى فتح تحقيقات لمعرفة الملابسات.

- Ad -

وفي مدينة تطوان، تم تسجيل حادثة وفاة شاب عثر عليه داخل أحد المساجد بحي عيساوة، بعدما وجد مشنوقا داخل المصلى في وقت خارج أوقات الصلاة، وهو ما خلف صدمة في صفوف المصلين وسكان الحي.

بالتوازي مع ذلك، تدخلت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية خلال عدد من الحالات التي تم فيها تسجيل محاولات انتحار، حيث تم إنقاذ أشخاص في اللحظات الأخيرة، من بينهم حالات بمحاذاة أحياء سكنية ومناطق عمومية، إضافة إلى تدخلات لمنع قفز من أماكن مرتفعة.

وشملت هذه التدخلات حالات متعددة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والإغاثية، حيث تم التعامل معها في إطار احتواء الوضع وضمان سلامة المعنيين.

وتشير هذه الوقائع المتفرقة إلى تنامي الحاجة إلى تعزيز آليات الوقاية والدعم النفسي، وتكثيف جهود التوعية بمخاطر العزلة النفسية، إلى جانب دور المؤسسات الصحية والاجتماعية في مواكبة الحالات المعرضة للخطر.

مقالات ذات صلة