الأكثر مشاهدة

رسميا: فتح حدود “شنغن” أمام مغاربة جبل طارق دون قيود أو إجراءات ختم الجوازات

سادت أجواء من الارتياح والبهجة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بجبل طارق خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرمة، عقب تفعيل إجراءات جديدة تمنحهم “الضوء الأخضر” للعبور نحو الأراضي الإسبانية ومنها إلى عمق الفضاء الأوروبي “شنغن” دون الحاجة للإجراءات الحدودية التقليدية.

ووفقا لما أوردته صحيفة “أوروبا سور” (Europa Sur)، فقد تلقى عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بمركز “لا لينيا” تعليمات تقضي بعدم مطالبة مواطني الدول الثالثة المقيمين في جبل طارق، بما فيهم المغاربة، بوثائق الدخول التي كان معمولا بها سابقا. ويعني هذا الإجراء عمليا مساواة وضعية “البطاقة الخضراء” التي يحملها المقيمون الأجانب بوضعية مواطني جبل طارق والبريطانيين، مما يتيح لهم التنقل بحرية دون تسجيل بيومتري أو ختم رقمي لجوازات السفر.

وقد وصفت “جمعية الجالية المغربية بجبل طارق” هذا الحدث بالمنعطف الهام، مهنئة المواطن المغربي “إسماعيل” كأول مستفيد من هذا العبور الحر مساء يوم السبت. ورغم هذا الانفتاح، وجهت الجمعية عبر منصات التواصل الاجتماعي نداء للمواطنين بضرورة اصطحاب “البطاقة الخضراء” وجواز السفر معا لإثبات الإقامة، موضحة أن هذا الإجراء يخص الدخول إلى إسبانيا والعودة منها فقط، ولا ينطبق حاليا على السفر نحو المغرب في انتظار اتفاقيات مماثلة.

- Ad -

وتشير القراءة الميدانية لهذا القرار إلى أنه بات بإمكان حاملي الإقامة في جبل طارق التوجه من منطقة “لا لينيا” نحو أي وجهة داخل الاتحاد الأوروبي، مثل إيطاليا أو البرتغال، بكل حرية. غير أن مصادر مطلعة لفتت إلى أن هذا التغيير جرى “دون تعليمات رسمية مكتوبة”، مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه الخطوة مع معايير الأمن والتحديث الرقمي للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

يذكر أن هذا الامتياز كان يقتصر سابقا على حاملي البطاقات الحمراء (أهالي جبل طارق) والأرجوانية (البريطانيين)، قبل أن يشمل الآن أصحاب “البطاقة الخضراء” من المغاربة والهنود وغيرهم.

مقالات ذات صلة