اهتزت مدينة “باد رابناو” الألمانية، صباح الخميس، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها مواطنة مغربية تبلغ من العمر 39 عاما، عثر عليها جثة هامدة داخل سيارة من نوع “مرسيدس” سوداء اللون على طريق زراعي بمنطقة “هايلبرون”.
وفور اكتشاف الجثة من طرف أحد المارة، أعلنت الشرطة الألمانية حالة استنفار قصوى، حيث شكلت فرقة جنائية خاصة أطلق عليها اسم “Soko Stern” تضم 50 محققا لفك خيوط الجريمة. ولم تمض سوى ساعات قليلة حتى نجحت السلطات في توقيف المشتبه به الرئيسي، وهو مواطن عراقي يبلغ من العمر 41 عاما، بمدينة “ريغنسبورغ” التي تبعد عن مسرح الجريمة بأكثر من 200 كيلومتر.
وأفادت التحقيقات الأولية وجود علاقة سابقة كانت تجمع بين الضحية المغربية والمشتبه به. وبينما لا تزال الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الإجرامي طي الكتمان لأسباب تتعلق بمسار التحقيق، أكدت تقارير أمنية أن وضعية الجثة ومكان العثور عليها رجحت فرضية القتل العمد منذ اللحظات الأولى.
وقد طوقت عناصر الشرطة العلمية مسرح الجريمة لساعات طويلة لرفع البصمات والأدلة، فيما وجهت السلطات نداء عاما لكل من عاين تحركات مشبوهة في المنطقة ليلة الأربعاء والخميس بتقديم شهادتهم للمساعدة في استكمال أركان الملف القضائي.


