مع اقتراب فصل الصيف وتأهب مغاربة العالم لصلة الرحم بأرض الوطن، تذكر إدارة الجمارك بالضوابط الصارمة التي تحكم نظام “القبول المؤقت” (Admission Temporaire) للسيارات المرقمة بالخارج، وهو النظام الذي يسمح بدخول المركبات لأغراض سياحية محضة بعيدا عن أي استغلال تجاري.
يسمح نظام القبول المؤقت للسيارات السياحية والنفعية الخفيفة بالبقاء داخل التراب الوطني لمدة أقصاها 180 يوما خلال السنة المدنية الواحدة. ويمكن استغلال هذه المدة دفعة واحدة أو على مراحل متفرقة، مع ضرورة الالتزام بإخراج المركبة فور انتهاء الصلاحية أو تسوية وضعيتها القانونية عبر التعشير لتفادي غرامات التأخير الثقيلة.
تحذر الجمارك من التعامل مع السيارة المستوردة مؤقتا كـ “ملك حر”؛ حيث يمنع منعا كليا بيعها أو كراؤها أو إعارتها دون ترخيص مسبق. وفيما يخص السياقة، يمكن لشخص آخر مقيم بالخارج قيادة السيارة بشرط توفره على وثائق الإقامة والبطاقة الرمادية، أما المقيمون بالمغرب فلا يحق لهم قيادة هذه السيارات إلا في حالة واحدة: حضور صاحب السيارة الأصلي (المستورد) إلى جانبهم داخل المركبة.
تتم عملية تسجيل القبول المؤقت وتسليم بطاقة السير الخاصة بالمركبة على متن البواخر أو في نقط التفتيش الحدودية. وتؤكد الإدارة أن هذه التسهيلات تشمل أيضا السيارات المكتراة من شركات أجنبية، شريطة إدلاء المهاجر المغربي بعقد الكراء ووثائق الإقامة سارية المفعول.
تنبيهات أساسية لتفادي “المخالفات”:
السيارة يجب أن تكون مخصصة للاستعمال الشخصي والسياحي فقط.
الاحتفاظ بـ “بطاقة القبول المؤقت” طيلة مدة الإقامة وتقديمها عند كل مراقبة.
إعادة تصدير المركبة قبل انقضاء أجل 180 يوما هو مسؤولية قانونية تقع على عاتق المهاجر.
أي محاولة لبيع السيارة أو التنازل عنها دون سداد الرسوم الجمركية تعرض صاحبها للمتابعة القضائية.


