تمكنت المصالح الجمركية، مساء يوم الجمعة، من إحباط محاولة استثنائية لتهريب كمية ضخمة من الذهب نحو التراب الوطني، في عملية وصفت بالنوعية نظرا لندرة تسجيل محاولات تهريب مماثلة لهذا المعدن النفيس منذ عدة سنوات.
ووفقا لما أوردته مصادر لصحيفة “آنفانيوز”، فقد بدأت خيوط الواقعة حين أثارت تصرفات سائق سيارة خفيفة شكوك العناصر الجمركية أثناء إجراءات المراقبة الروتينية. وأدى الارتباك الذي ظهر على السائق إلى إخضاع المركبة، وهي من نوع (فولكسفاغن توران) تحمل ترقيما إسبانيا، لتفتيش دقيق ومعمق.
وأسفرت عملية الفحص الميداني عن اكتشاف حوالي 2.870 كيلوغرام من الذهب، كانت مخبأة باحترافية عالية داخل تجاويف معدلة خصيصا في أرضية السيارة للتمويه. وقد قدرت القيمة المالية الأولية لهذا “الذهب المهرب” بحوالي 3.5 ملايين درهم، في انتظار التقييم النهائي الذي ستجريه مصلحة “الدمغة” المختصة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموقوف مغربي مقيم بإسبانيا يبلغ من العمر 35 سنة. وقد جرى وضعه رهن البحث تحت إشراف الجهات المختصة، وذلك من أجل كشف كافة ملابسات هذه القضية وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة التي تحاول إدخال المعادن النفيسة بطرق غير قانونية.


