عاشت جماعة “فم أودي” الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم بني ملال، في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، على وقع حالة من الاستنفار الأمني والطبي القصوى، إثر وقوع حادثة إطلاق نار وصفت بالمروعة، استعملت فيها بندقية صيد، وأسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.
وفي هذا السياق، أفادت «مصادر محلية من عين المكان» بأن الحادث العنيف أدى إلى إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. وقد جرى توجيه جميع الضحايا عبر سيارات الإسعاف صوب المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة بني ملال لإخضاعهم للفحوصات والتدخلات الطبية المستعجلة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تدهور الوضعية الصحية لمصابينِ اثنين جراء اختراق شظايا الرصاص لمنطقة الصدر، استدعى نقلهما على وجه السرعة نحو وجهة استشفائية أكثر تخصصا، وهي المركز الاستشفائي الجامعي “ابن رشد” بمدينة الدار البيضاء قصد إنقاذ حياتهما. وفي المقابل، تم الاحتفاظ بحالتين إضافيتين داخل قسم جراحة العظام إثر تعرضهما لكسور وإصابات بليغة على مستوى الأطراف، بينما وضع مصاب خامس تحت المراقبة الطبية اللصيقة، في حين غادر باقي الجرحى المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات الأولية والتأكد من استقرار مؤشراتهم الحيوية.
وفور إخطارها بالنازلة، انتقلت تشكيلات تابعة لجهاز الدرك الملكي إلى مسرح الحادث، حيث ضرب طوق أمني وبوشرت المعاينات والتحريات الميدانية بتنسيق وثيق مع النيابة العامة المختصة؛ وذلك بغرض تحديد الظروف والملابسات الحقيقية التي أدت إلى امتشاق السلاح الناري، والكشف عن هوية المتورطين وخلفيات هذا الحادث الذي هز هدوء المنطقة.


