أثارت القراءة التحليلية التي قدمها النجم الدولي البرازيلي السابق، روماريو، تفاعلا واسعا في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما أنصف الأداء الفني والبدني الذي ظهر به المنتخب الوطني المغربي في الموقعة المونديالية التي جمعت الطرفين لحساب الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات بنهائيات كأس العالم.
وفي معرض رده على الأسئلة الإعلامية الموجهة إليه بشأن ما إذا كان تعثر منتخب “السامبا” بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) أمام أسود الأطلس يعد بمثابة “خسارة” للبرازيليين، رد الأسطورة روماريو بحسم قائلا: “إن التعادل في الموقعة الافتتاحية بكأس العالم أمام خصم من طينة المنتخب المغربي لا يمكن تصنيفه كخسارة، ومن يروجون لهذه الفكرة هم فقط الأشخاص الذين لا يملكون دراية كافية بخبايا وواقع كرة القدم المعاصرة”.
وزاد المتحدث ذاته في تقييمه الفني للمواجهة مؤكدا أن العناصر الوطنية المغربية بصمت على حضور قوي فوق أرضية الميدان، وقدمت كرة قدم تفوق في جودتها العرض البرازيلي، حيث ظهر الأسود بمستويات تقنية عالية وتنظيم تكتيكي صارم من حيث التموقع والانتشار بجميع الخطوط. كما اعترف النجم البرازيلي السابق بالفوارق الفردية قائلا: “صحيح أن التركيبة البشرية للبرازيل تضم لاعبين يتفوقون مهاريا على عناصر المغرب، لكن جزئيات ومفاجآت مباريات كأس العالم، وخاصة اللقاءات الافتتاحية منها، تفرض أحكاما مغايرة لا تعترف بالتاريخ”.
وتعكس شهادة واحد من أبرز هدافي تاريخ الكرة البرازيلية الطفرة النوعية والسمعة المرموقة التي باتت تحظى بها النخبة الوطنية على الصعيد الدولي، وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة في المحافل العالمية الكبرى بفضل الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية.


