شهدت المياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، الجمعة، عملية أمنية انتهت بتوقيف سائق دراجة مائية يشتبه في تورطه في محاولة لتهريب مهاجرة، في إطار تحركات الحرس المدني الإسباني لمواجهة عمليات العبور السري عبر البحر.
ونفذت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني العملية بتنسيق مع وحدة التدخل التابعة للشرطة المحلية، بعد رصد الدراجة المائية والتحرك لاعتراضها خلال فترة ما بعد الظهر.
ووفقا للمعطيات التي أوردتها صحيفة “إلفارو دي سبتة”، بدأت المطاردة حوالي الساعة السادسة مساء بالقرب من منطقة بنيتيز، قبل أن تتمكن الوحدات الأمنية من تطويق الدراجة المائية وإيقاف سائقها.
وبعد محاولة الفرار، تدخلت عناصر وحدة التدخل التابعة للشرطة المحلية، التي ساعدت عناصر الخدمة البحرية في توقيف الشاب وتقييد حركته.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العملية كانت مرتبطة بمحاولة نقل مهاجرة بطريقة غير قانونية، حيث تدخل الحرس المدني لإحباط الرحلة، بينما لم يتم العثور على المرأة التي يعتقد أنها كانت المستهدفة من عملية النقل حتى الآن.
وشاركت في العملية وحدتان تابعتان للخدمة البحرية، حيث عملت العناصر الأمنية على محاصرة الدراجة المائية ومنعها من مغادرة المنطقة.
وتم حجز المركبة البحرية ونقلها إلى قاعدة الخدمة البحرية الموجودة بميناء الصيد، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالتحقيق.
وتأتي هذه العملية في ظل ارتفاع محاولات العبور غير النظامي عبر المسارات البحرية المحيطة بسبتة، خصوصا في منطقة حاجز تاراخال، حيث تلجأ شبكات تهريب المهاجرين إلى وسائل مختلفة لتنفيذ عمليات النقل.


