الأكثر مشاهدة

تقرير إسباني: تسليح المغرب الجديد يهدد الهيمنة العسكرية الإيبيرية بمضيق جبل طارق

سلطت صحيفة لاراثون الإسبانية الضوء على التطور المتسارع في القدرات العسكرية المغربية، مستندة إلى تصريحات الجنرال الإسباني المتقاعد فرانسيسكو خوسيه داكوبا، المدير السابق لمعهد الدراسات الاستراتيجية الإسباني، الذي اعتبر أن أحدث المقتنيات العسكرية للمغرب “كبيرة جدا”.

وبحسب التقرير، فإن الرباط تواصل تحديث ترسانتها العسكرية بدعم متزايد من الولايات المتحدة، ضمن تعاون دفاعي واستراتيجي تقول الصحيفة إنه يمنح المغرب إمكانية الوصول خلال السنوات المقبلة إلى تقنيات عسكرية متطورة بمستوى مماثل لما تستخدمه دول حلف شمال الأطلسي.

وتشير “لاراثون” إلى أن هذا التطور يشمل مجالات متعددة، من أنظمة الصواريخ بعيدة المدى إلى الطائرات المسيرة، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بالتدريب والاختبارات العسكرية والتعاون التقني.

- Ad -

ونقلت الصحيفة عن الجنرال داكوبا أن إسبانيا لا تزال تتمتع بـ”أفضلية معقولة”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن هذه الأفضلية “تتقلص” أمام التطور المتواصل للقدرات العسكرية المغربية.

وفي السياق ذاته، تحدث التقرير عن تنامي التعاون العسكري المغربي الأمريكي، بما في ذلك تدريبات واختبارات لأنظمة تسليح متطورة على الأراضي المغربية، إلى جانب تعزيز قدرة القوات المغربية على تبادل البيانات المشفرة خلال التدريبات المشتركة.

ورغم الحديث عن سباق تسلح متسارع في المنطقة، تنقل الصحيفة عن مصادر عسكرية إسبانية استبعاد سيناريو وقوع هجوم مسلح وشيك على الأراضي الإسبانية في إشارة إلى سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة، مؤكدة أن القوات المسلحة الإسبانية تحتفظ بقدراتها العملياتية وتستطيع، وفق هذه المصادر، الرد على أي تهديد مباشر.

وتخلص “لاراثون” إلى أن التحول في القدرات العسكرية المغربية يفرض على إسبانيا، في نظر الأوساط العسكرية التي استند إليها التقرير، إعادة تقييم استثماراتها الدفاعية للحفاظ على مستوى الردع والتفوق العسكري في المنطقة.

مقالات ذات صلة