نفت جماعة الدار البيضاء صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتزامها الحصول على قرض خارجي بقيمة 2.5 مليار درهم. وكانت هذه الأخبار قد ربطت التمويل المفترض بمشاريع البنية التحتية استعدادا لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.
وأكدت الجماعة، في توضيح لصحيفة «ميديا24»، أن اللجوء إلى هذا الخيار غير مطروح حاليا. وجاء هذا النفي بعد انتشار معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تناقلت بعض المنابر الإعلامية المعطيات نفسها، ما أثار تساؤلات بشأن مصادر تمويل المشاريع المرتبطة بالاستعدادات المونديالية.
وتحدثت المنشورات المتداولة عن قرض خارجي بقيمة 2.5 مليار درهم. وذكرت أنه سيخصص لتمويل مشاريع البنية التحتية والطرق. كما أشارت إلى تحسين مداخل مدينة الدار البيضاء وتطوير محاورها الطرقية.
غير أن الجماعة نفت صحة هذه المعلومات. وشددت على أن هذا التمويل الخارجي ليس ضمن الخيارات المطروحة حاليا. وبذلك، وضعت حدا للأنباء التي تحدثت عن توجه المدينة نحو الاقتراض بهذا المبلغ لتمويل مشاريع مونديال 2030.
نفقات الجماعة تتجاوز 4.7 مليارات درهم
وفي توضيحها لموقفها، أشارت الجماعة إلى أن نفقاتها تتجاوز 4.7 مليارات درهم. ويأتي ذلك في ظل التزامات مالية متعددة يتعين عليها الوفاء بها.
وتشمل هذه الالتزامات ديونا موروثة عن المجلس الجماعي السابق. وتؤثر هذه الأعباء على تدبير الميزانية، إلى جانب النفقات المرتبطة بالخدمات والمشاريع التي تشرف عليها الجماعة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تواجه فيه المدينة متطلبات مالية مرتبطة بتدبير مرافقها وخدماتها. كما تظل مشاريع البنية التحتية من الملفات المطروحة في سياق استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.
6.6 مليارات درهم مداخيل متوقعة في 2027
وبخصوص الوضع المالي المرتقب، تتوقع جماعة الدار البيضاء تسجيل مداخيل بقيمة 6.6 مليارات درهم خلال سنة 2027. ويشمل هذا الرقم الحسابات الخصوصية، وفق المعطيات التي نشرتها صحيفة «ميديا24».
أما على مستوى النفقات، فيستحوذ قطاع النظافة على حصة مهمة من الميزانية. إذ يتوقع أن تبلغ كلفته نحو 1.7 مليار درهم خلال السنة نفسها.
كما رصدت الجماعة غلافا ماليا بقيمة 800 مليون درهم لميزانية التجهيز. ويخصص هذا الاعتماد لتمويل النفقات المرتبطة بالتجهيز، وفق ما ورد في المعطيات المنشورة.
وتكشف هذه الأرقام حجم الاعتمادات المالية المرتبطة بتدبير المدينة خلال سنة 2027. كما تبرز تعدد الالتزامات التي يتعين على الجماعة التعامل معها.
وبينما نفت الجماعة وجود توجه نحو اقتراض 2.5 مليار درهم من الخارج، تظل ميزانية 2027 محكومة بتوقعات المداخيل وحجم النفقات والالتزامات القائمة. ولم يتضمن المصدر تفاصيل إضافية عن مصادر تمويل مشاريع مونديال 2030 أو عن ميزانياتها الإجمالية.







تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.
التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.