الأكثر مشاهدة

137 خبيرا أوروبيا لتأمين موانئ العبور نحو المغرب حتى شتنبر المقبل

قصت الأجهزة الأمنية الإسبانية، بتنسيق وثيق مع الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكيس)، شريط النسخة الجديدة من العملية الأمنية المشتركة “مينيرفا”، والتي تهدف إلى تأمين وتأطير الخطوط البحرية الحيوية الرابطة بين ضفتي المتوسط، تزامنا مع التدفقات البشرية الكثيفة التي تشهدها المعابر خلال عملية “مرحبا” المخصصة لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ويشمل هذا المخطط الأمني الممتد إلى غاية الثاني من شهر سبتمبر المقبل، تعبئة وإشراك أزيد من مئة خبير ومتخصص أوروبي؛ حيث جرى تجنيد 137 بروفايلا مهنيا دقيقا، يضم خبراء في كشف الوثائق والمستندات المزورة وفرقا متخصصة في توجيه الكلاب المدربة، وذلك لدعم ومؤازرة فرقة مكونة من 35 عنصرا من سلك الشرطة الوطنية الإسبانية. كما تبصم 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي — من بينها فرنسا، وألمانيا، واليونان، إلى جانب بلدان إسكندنافية — على مشاركة فعلية في هذا التكتل الأمني العابر للحدود، بهدف إحكام القبضة التنظيمية على معابر الجزيرة الخضراء، وطريفة، ومدينة سبتة المحتلة.

وتضع قيادة العمليات المشتركة على رأس أولوياتها الاستراتيجية إدارة وتوجيه تدفقات الهجرة، بالموازاة مع التصدي الحازم للأنشطة المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود وقضايا الإرهاب الدولي. وترتكز مهام الفرق الميدانية المنتشرة بالثغور البحرية على جمع وتدقيق المعلومات الاستخباراتية؛ وهي البيانات التي تكتسي أهمية بالغة في توجيه التحقيقات الجنائية وتفكيك الشبكات الإجرامية المتخصصة في تهريب البشر والاتجار بالبشر.

- Ad -

وتستند المقاربة الأمنية المعتمدة في هذه النسخة إلى المخرجات الرقمية المحققة خلال الموسم الماضي، والتي تعكس حجم الصرامة في تدبير المنافذ؛ إذ باشرت العناصر الأمنية حينها ما يناهز 2641 تدخلا ميدانيا عند النقاط الحدودية، وهو الفرز الأمني الدقيق الذي أسفر عن توقيف 205 أشخاص، وتفعيل 85 قرارا بالمنع من دخول التراب الأوروبي، إلى جانب تحرير 136 بلاغا خاصا للاشتباه في صلات متعلقة بملف الإرهاب.

مقالات ذات صلة