لا يزال معبر بني أنصار الحدودي، الرابط بين المغرب ومدينة مليلية المحتلة، مغلقا منذ مساء الخميس، عقب الأحداث التي شهدها محيطه ومحاولات العبور غير النظامي، ما تسبب في توقف حركة التنقل وتكدس مئات المركبات والمسافرين في انتظار استئناف العمل بالمعبر.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فقد قضى عدد من المسافرين ليلتهم بالقرب من المعبر، في ظل غياب موعد رسمي لإعادة فتحه، بينما تزايدت أعداد السيارات القادمة عبر البواخر من مالقة وموتريل، والتي تقل مئات الأسر المشاركة في عملية “مرحبا”.
وشهد محيط المعبر، صباح الجمعة، انتشارا أمنيا مكثفا، حيث تحركت دوريات للحرس المدني الإسباني بشكل متواصل، كما رافقت آليات عسكرية ثقيلة باتجاه المنطقة الحدودية، في إطار الإجراءات الأمنية التي أعقبت الأحداث الأخيرة.
وأكدت مندوبية الحكومة الإسبانية في مليلية أن العملية الأمنية الخاصة انتهت بعد الساعة السابعة والنصف من صباح الجمعة، لكنها أوضحت أنه لا يمكن في الوقت الحالي تحديد العدد النهائي للأشخاص الذين تمكنوا من دخول المدينة خلال الأحداث، نافية الأرقام التي جرى تداولها في الساعات الأولى من الأزمة.
وربطت السلطات الإسبانية إعادة فتح معبر بني أنصار بتطور الأوضاع الأمنية ومستوى الضغط المسجل على الجانب الآخر من الحدود، في وقت استمر فيه إغلاق عدد من الممرات الحدودية مع مواصلة انتشار القوات الأمنية في محيط المدينة.


