أطلقت سلطات مدينة مليلية المحتلة، اليوم الجمعة، خطة إنسانية استعجالية لمساعدة نحو 1500 شخص تقطعت بهم السبل في منطقة عملية “مرحبا”، عقب استمرار إغلاق معبر بني أنصار بسبب الأحداث التي شهدتها الحدود خلال الساعات الماضية.
وأفادت السلطات المحلية بأن الإجراءات شملت توفير مئات الكراسي وكراسي الاستلقاء، إلى جانب توزيع المياه والوجبات الخفيفة، وإنشاء فضاءات مظللة للتخفيف من معاناة العائلات، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، الذين اضطر عدد منهم إلى قضاء ساعات طويلة في انتظار إعادة فتح المعبر.
كما تم تعزيز الخدمات الأساسية بالمكان عبر إضافة مراحيض متنقلة ونقاط جديدة للتزود بالمياه والكهرباء، مع الاستعانة بفرق للدعم الميداني ومتطوعي الصليب الأحمر، فضلا عن دراسة إقامة مساحات إضافية للوقاية من أشعة الشمس، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وحذرت سلطات مليلية من احتمال تفاقم الوضع، مع وصول رحلتين بحريتين جديدتين خلال الساعات المقبلة، وهو ما قد يرفع عدد العالقين بما يتراوح بين 3000 و4000 شخص إذا استمر إغلاق المعبر الحدودي.
وفي السياق ذاته، وجه مسؤولون في حكومة مليلية انتقادات لمندوبية الحكومة الإسبانية، معتبرين أن التنسيق الحالي لا يرقى إلى مستوى الأزمة، بينما تتواصل الجهود لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية في انتظار استئناف حركة العبور بين مليلية والمغرب.





