أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن أحد سكان حي لوما كولمينار بمدينة سبتة المحتلة أبلغ عن حادث اقتحام منزل من طرف رجل وامرأة يحملان رضيعا، في وقت تعيش فيه المدينة على وقع موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية القادمة من الجانب المغربي.
ووفقا لما أورده موقع “إلفارو دي سبتة”، فإن الشخصين تمكنا من دخول المنزل بعد كسر إحدى النوافذ. وأوضح شاهد عيان أن الرجل والمرأة استخدما سلما للوصول إلى نافذة تقع في الطابق العلوي، قبل أن يعمدا إلى تحطيم زجاجها والدخول إلى المسكن.
وأضاف المصدر ذاته أن أحد الجيران حاول ثنيهما عن اقتحام المنزل، قبل أن يتصل بالشرطة للإبلاغ عن الواقعة، مشيرا إلى أن عناصر الأمن لم تصل، بحسب روايته، إلى مكان الحادث.
وتأتي هذه الواقعة، بحسب الصحيفة الإسبانية، في سياق الضغط الكبير الذي تعرفه مدينة سبتة منذ الساعات الأخيرة، بعد تسجيل أعداد كبيرة من محاولات العبور غير النظامي، سواء سباحة أو عبر مناطق مختلفة من الشريط الحدودي، وهو ما فرض انتشارا أمنيا مكثفا في عدة أحياء.
ولم تصدر السلطات الإسبانية، إلى حدود الساعة، أي بلاغ رسمي يؤكد تفاصيل هذه الحادثة أو نتائج التدخل الأمني بشأنها، في وقت تواصل فيه مختلف الأجهزة الأمنية انتشارها بمناطق متفرقة من المدينة للتعامل مع التطورات المرتبطة بالأزمة الحالية.










