الأكثر مشاهدة

أغلبهم جزائريين.. البحرية الملكية تحاصر 200 مهاجر حاولوا التسلل سباحة إلى سبتة المحتلة

أجهضت تنسيقات أمنية مشددة عرض البحر، ليلة أمس الأحد، محاولة جماعية للهجرة غير النظامية نفذها نحو 200 مرشح، استغلوا انشغال الأوساط الرياضية باحتفالات التتويج بلقب كأس العالم 2026 لتنفيذ عملية عبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة؛ وهي المحاولة التي واجهتها السلطات المغربية بحزم ميداني لافت أحبط مخطط التدفق الجماعي.

وأفادت تقارير إعلامية إسبانية، نقلا عن مصادر غير رسمية من داخل جهاز الحرس المدني، بأن شبكات الهجرة السرية وعدد من المهاجرين الفرديين (من بينهم شريحة واسعة تحمل الجنسية الجزائرية) حاولوا استغلال “ذروة الهجرة” المتوقعة بالتزامن مع الليلة المونديالية، ظنا منهم أن التركيز الأمني قد يتراجع. غير أن الانتشار الاستباقي للبحرية الملكية المغربية حال دون ذلك؛ حيث جندت زوارق سريعة وخصصت خافرة منظمة مكنت من اعتراض وإخراج عشرات السباحين من مياه البحر وتوقيفهم قبل بلوغ هدفهم.

وتركزت هذه المحاولات المكثفة بشكل أساسي على مستوى محور “تراخال”، فيما شهدت منطقة “بنزو” المقابلة لقرية بليونش تحركات مماثلة قفز على إثرها نحو 30 شخصا في عرض البحر، قبل أن تتدخل وحدات البحرية الملكية لإنقاذهم واعتراض مسارهم، في وقت ظلت فيه التحركات بجوار السياج الحديدي الحدودي شبه منعدمة نتيجة التموقع الدفاعي الصارم للسلطات العمومية.

- Ad -

وتأتي هذه العمليات الميدانية في وقت تشهد فيه البروتوكولات القانونية على الجانب الإسباني تحولات جذرية عقب صدور حكم المحكمة العليا، والذي بات يلزم الحرس المدني ووقاية السواحل بوقف عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الواصلين سباحة، مما يجعل دور اليقظة المغربية صمام الأمان الرئيسي للتحكم في تدفقات العبور.

وحسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية لعام 2026، فإن ضغط المهاجرين برا نحو سبتة سجل ارتفاعا بنسبة 149% مقارنة بالفترات السابقة، حيث وفد على المدينة 2,826 مهاجرا منذ مطلع السنة وحتى منتصف يوليوز الجاري، مما يفسر رفع حالة التأهب القصوى بكافة النقط الحساسة بمدن الشمال.

مقالات ذات صلة